تعرَّف على أبرز ما يتجنَّبه الأذكياء للحفاظ على نجاحهم

  • يتجنَّبون التأسُّف على الظروف والأحوال المُحيطة بهم :حيث يتجنَّب الأذكياء تضييع الوقت على الاستياء من الظروف المُحيطة بهم،فيتَّسم الأذكياء بتحمُّلهم المسؤولية، وإدراكهم أنه من الضروري أن يتواجهوا مع مصاعب متعددة.

  • يتجنَّبون التَّذمُّر من الأشياء الخارجة عن سيطرتهم: فلا يُبالغون في الشكوى من سوء الأحوال المُحيطة بهم، سواءً الأحوال الاقتصادية والمعيشية، أو اضطراب أحوال البلاد، وما شابه، فكل ما هو خارج عن سيطرتهم لا يُلقون له بالًا.

  • لا يمنحون الآخرين فُرصة للتَّسلُّط عليهم: فدائماً يتجنَّبون تحكُّم الآخرين، ولا يهتمُّون بالتعليقات السلبية تجاههم ويُدركون كيفية مُواجهة تلك المواقف بصورة لا تنعكس سلباً على أدائهم.

  • يتجنَّبون النَّدم على ما سبق: يُدرك الأذكياء تماماً أن النَّدم على الماضي لا يُغيِّر شيئًا فيه، بل يأخذون من الماضي درساً للتَّقدُّم ، ويُدركون جيِّداً أنهم لن يحصلوا على شيء ما لم يسعوا إليه بكل جُهدهم، فيبذلون مزيداً من الجُهد في المُستقبل.

  • لا يتوقَّع الأذكياء النتائج السَّريعة: لا يضعون احتمالات عالية، ولا يتوقَّعون نتائج سريعة، سواءً على المستوى الوظيفي، أو أي شيء متعلِّق بحياتهم، فيقومون بما عليهم، ويتركون النتائج تأتي بوقتها.

  • لا يتمسَّكون بالماضي ويُرحِّبون بالتَّغيير: فلا يُقاوم الأذكياء فكرة التَّغيير، بل يُرحِّبون بأيِّ تغيير إيجابي، ويُمكنهم التَّكيُّف معه بسهولة، فهم يُؤمنون بضرورة التَّغيير ويُدركون أن التَّغيير دائماً ما يدفعهم نحو مُستقبل أفضل.

  • يتجنَّبون الرُّوتين ويبحثون عن المُغامرة: فلا يخاف الأشخاص الأذكياء من المخاطر أو المُغامرات المحسوبة، ولا يُمانعون خوض أي مُخاطرة، بل يتجنَّبون السُّكون والرُّكود وعدم المُخاطرة، ولكنهم يتريَّثون في اتِّخاذ القرارات.

  • لا يستسلمون إذا ما تعرَّضوا لفشل: فدائماً ما يتَّبع الأذكياء قاعدةً مهمة، وهي البحث عن أسباب النجاح في كل فشل فإذا ما تعرَّضوا لفشل فإنهم يبحثون عن أسبابهم لتكون أسباب نجاح في المُستقبل.

المصـدر ” alsamim.com

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz