الله أكبـر..!

الله أكبـر حفظـك الله سـيدي الرئيـس حفظـك الله ! يا أمـة العـرب أرأيتـم من هو الرئيـس المقاوم بشـار الأسـد ؟

نحن في سـورية العروبة عرفناه منذ الأيام الأولى، نعـم عرفناه لا نستطيع القول أنّا لم نقلق عندما بدأت الحرب الظالمة علينا، لكننا في الوقت نفسـه رأيناه صـلباً قويـاً لا يأبـه لكـل الدول التي سـخّرت قـواها ضـدنا ..

اسـتمعنا إلى كل كلمة قالها من أول كلمة له في مجلس الشعب وما تلاهـا من كلمات ..

وزياراته التي لم تنقطـع لقـوى الجيش العربي البطـل، زارهـم في كل مكان، في كل قطعاتهم الحربية، شـاركهم آمالهم، حمـل آلامهم، جلـس معهـم على التراب شـاركهم طعامهم وعـاد إلى مكتبه يديـر الدفّـة السـياسـية الداخلية والخارجية يتابع أحوال شـعبه في الجامعات في المعارض في كـل دوائـر الدولـة.

ليــس مثلـه إلا الأســد الهصـور حامـي العريـن حامـي العـرض والأرض .

طالما فكرنا في كل كلمة قالها قائدنا العظيم المُبارك نكاد نجزم أن كلّ حرف قاله تحقق على المستوى الداخلي وعلى المستوى الإقليمي، وعلى المستوى العالمي .

لهذا كبرنـا ونكبر على عظمة قائدنا الوحيد الفريد الذي أكرمنا الله به ونبحث في مرتكزاته الفكرية القائمة على السـند العروبي الخالص.

لم يتوانَ لحظة واحدة ولم تفتر له عزيمة من تواضعه، من حبّه لشعبه، من إخلاصه من تقديسه لجيشه العظيم من بيوت الشهداء التي ما فتر يزورها يتلمّس آلامها ويسعى لتحقيق ما تريد ..

يا ربّ .. يا ربّ .. يسـعى الكتّـاب وراء الكلمات ينظمونهـا ليصنعوا منها مقـالاً يدور حـول موضـوع ما إلا إذا كانـت البوصـلة الوطنية تتجه نحو قائدنـا الرئيـس المقاوم الأبيّ بشار الأسد فإن الكلمات تهجم عليك هجوماً كلّ كلمة منها تريد شـرف التوصيف وشـرف الوصف، ولاشـك أن قيادته الحكيمة للبلد وللمعركة أذهلت العالم العربي وغير العربي .

حتى الذين ناصبوه العداء ذُهلوا من حكمته وقوته.. بهدوء  بهدوء .. بمحبّة ذات طيف واسع جذب إليه كل هؤلاء الذين قاوموه..

كل الذين وقعوا ضحيّة، كل الذين باعوا وطنهم في لحظة من لحظات ضعفهم، كل الذين أرادوا أن يسيؤوا لهذا الوطن العظيم.

ثماني سنوات من الحرب الظالمة علينا، حرب تتلوها حرب، اثنتان وثمانون دولة وضعت كل قواها لإسقاط هذا الوطن وتقسيم هذا الوطن لترضى إسرائيل التي أشـبعوها دلالاً .

لكن هيهات هيهات وهاهم راحوا يرضخون لكل ما جاء في خطاباتـه لكننا كنا نعتبرها معجزات..

وها هي كل كلماته تتحقق وسـنرى القريب القادم كل يوم تتحقق معجزة من كلماته .

وظلّت العروبة رايـة المقاومـة التي قادهـا القائد العربي العظيم بشـار حافـظ الأسـد صانع النصر مقلّم أظافر الوحوش .

والليالي حُبالـى يلـدنَ العجائـب .

 

الدكتور (علي الشعيبي) من عاصمة العزّ العربي قلب العروبة النابض الدائم.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz