أسـوأ توقيت للكيان الصهيوني !!.

لا أحد في (إسرائيل) لديه شكّ بأن الخروج الأمريكي المتسرّع، إن لم نقل المذعور، يجري في أسوأ توقيت يمكن أن يخطر على البال.

إنه يُبعد كثيراً إمكانية أن تنجح “إسرائيل” فعلاً في منع تمأسس إيراني في المنطقة.

وحسب صحيفة الـ”مونتيور”  لو كان هذا ممكناً، لكان الـ”نتنياهو” ألقى هذا الأسبوع أحد أشدّ خطاباته النارية والشديدة ضد “ترامب”… إنها المرة الأولى التي يشعر فيها “نتنياهو” بلمحة اشتياق لسلفه “أوباما”..

وتتابع الـ”مونتيور”، المشكلة أنه ليس “أوباما بل ترامب”، لذا كل ما أمكن لـ”نتنياهو” فعله هو اتصال هاتفي مهذّب والإعلان أنه سيواصل “العمل” في سورية بدعمٍ أمريكي”.

وتتابع الصحيفة ساخرة، لقد ارتوى “نتنياهو” راحةً من احتلال البيت الأبيض من قبل حليفه “ترامب”.. لحس عسلاً، وحصل على سفارة في القدس، أخرج أمريكا من الاتفاق النووي، ووسّع كثيراً المظلة الدبلوماسية الأمريكية الممدودة فوق غالبية هوايات “إسرائيل” في كافة المنتديات..

لكن هذا الأسبوع، “نتنياهو” دفع دفعة أولى من حساب الطابع المتقلّب للرئيس ونزواته الخارجة عن السيطرة، وسياسته غير المنتظمة ، إنهم في “إٍسرائيل” لا يُصدّقون ما حدث ، لقد تلقوا وعوداً وتأكيدات متكررة من مسؤولين لدى “ترامب” كلهم تحدثوا بلغة واحدة الوجود الأمريكي في سورية حيوي، ولا نيّة للخروج في المستقبل القريب  وحتى لو كان هناك خروج فإنه لن يحصل من دون أن تجبي أمريكا ثمناً مناسباً مقابل خروجها الذي سيكون مرتبطاً بجهد إبعاد إيران من سورية وضمان المصالح الـ”إسرائيلية”.

كل هذه الوعود علتها النيران، بشرارة رئاسية واحدة.. ومعها تلاشى أيضاً بعض هؤلاء المسؤولين الذين وعدوا.. أمثال “جايمس ماتيس” الذي استقال، لا أحد في “إسرائيل” لديه شكّ بأن الخروج الأمريكي المتسرّع، إن لم نقل المذعور، يجري في أسوأ توقيت يمكن أن يخطر على البال,.. تختم الـ”مونيتور”.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz