بعد أن فقدت مصداقيتها بسبب سورية.. دير شـبيغل تعتذر

تُخصّص مجلة دير شبيغل الألمانية صفحتها الأولى للاعتذار عن اختلاق أحد أبرز صحفييها قصصاً تضمّنت تلفيق أخبار عن الأزمة في سورية واصفة الأمر بالفضيحة وأنه من “أسوأ الأمور التي يُمكن أن تحدث لفريق تحرير صحفي”.

وأكدت المجلة التي تُعتبر من أكثر وسائل الإعلام انتشارا في ألمانيا في تقرير مطوّل لها أن أحد صحفييها البارزين الحاصل على جوائز عالمية كان يقوم بفبركة الأخبار وتلفيق التقارير الإخبارية ضمن مواده الإعلامية حول الأزمة في سورية  وتمّت إقالة الصحفي “كلاس ريلوتيوس” بعد أن اعترف بفبركة مقابلات لم تحدث أبداً وتم سوقها ضمن بعض المواد عن سبق الإصرار والترصّد.

كما أن الصحفي المذكور والذي يكتب في المجلة منذ سبع سنوات تلقى مطلع الشهر الحالي جائزة مراسل السنة عن مقال ملفّق حول الأزمة في سورية ، وأقرّت المجلة في مقال لهيئة تحريرها أن الفضيحة تُعدّ من “أسوأ الأمور التي يمكن أن تحدث لفريق تحرير صحفي”.

واعتذرت المجلة عن ارتكابها هذا الخطأ وتعهّدت بـ “القيام بكل شيء لتعزيز مصداقيتها مجدداً” .

ووصف اتحاد نقابة الصحفيين في ألمانيا القضية بأنها أكبر فضيحة تزوير صحفي منذ يوميات هتلر التي نشرتها مجلة شتيرن الألمانية عام 1983 وتبيّن فيما بعد أنها مزورة.

وكان الصحفي الفرنسي “بيير لو كورف” أكد في وقت سابق أن وسائل الإعلام الغربية انحازت في تغطيتها الأزمة في سورية للتنظيمات الإرهابية واعتمدت معايير مزدوجة تقوم على فبركة الأخبار وقلب الوقائع وحاولت على مدار السنوات الماضية شرعنة هذه التنظيمات الإرهابية والتغطية على ما ترتكبه من جرائم.

فيما أشارت الصحفية الألمانية “آينس لوفر” في مقال نشرته صحيفة “روبيكون” إلى أن الحكومة الألمانية لعبت دوراً في تأجيج الوضع في سورية عبر عمليات تمويل وتسليح الإرهابيين وأن الدعاية الإعلامية الكاذبة التي شارك فيها الكثير من وسائل الإعلام الألمانية أدت دورا كارثيا فيما يخص الأزمة في سورية.

المصـدر “jpnews-sy”     

     

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz