كشـف المسـتور شـمال شـرق الفرات

من يقرأ هذا العنوان قد يتساءل، ما هو المستور؟ سـأدخل في الموضوع الذي أراه من وجهة نظري كرجل ينتمي إلى تلك المنطقة أولاً ويعيش عقده الثامن فيكتسب الخبرة وهوايته تكمن في معرفة الرجال وأصول القبائل.

أول صفحة في هذا المستور أن عدد إخواننا الأكراد في تلك المنطقة لا يتجاوز عشرة بالمئة لكنهم أذكياء، فهم أيام التسجيل في السجلّ المدني كانوا يأتون بمن يعرفونهم من العراق ومن تركيا ليكثر تعدادهم .

وقد كشف تواجدهم على الأرض قلّة تعداد رجالهم وأكثروا من المُقاتِلات إلى جانب المُقاتلين ليُغطّوا المواقع الكثيرة التي يشغلونها من الحسكة شرقاً إلى منبج غرباً.

أما الصفحة الثانية من هذا المستور فهي خروج بعض شخصيات القبائل الوطنية عن الخط الوطني لأطماع كانوا يريدون تحقيقها ولكنها لم تحقق.

وهم معروفون فخرجوا عن الإجماع العربي ومدّوا الكرد بآلاف مؤلفة من العرب وأكثر من مرة وأنا أكتب هذه المقالة يخطر ببالي ذكر اسم هذا الشخص كنموذج ومثله آخرون غير أنه يتقدّمهم، ولكن احترام وطني وأملي بعودته إلى حضن الوطن هو ومن معه يمنعاني من ذكر اسمه، لكنه في لحظة ضعف نسي المثل العربي القائل ..( أنا وابن عمي على الغريب ).

فأراد أن ينتقم من ابن عمه مستخدماً الوطن ! فخانه ولأول مرة في التاريخ ينقلب المثل فيصبح هو مع الغريب على ابن عمه وعلى الوطن، علماً أن الرجل عشائري تصوّر العشائرية يوماً أنها ستحلّ محلّ القومية!! لكنه سقط في رذيلة النفس وجشعها في لحظة انتقام يراها صحيحة.

ورويداً رويداً ضاعت شهامته لتحلّ محلّها خيانته الغريبة التي صار معها يبيع الوطن بحفنة دولارات ولتر ويسكي وعاهرة نورية على الأغلب وصار حاقداً على تراب الوطن قبل رجاله ولو بحثت عن ذرة أخلاق فيه فلن تجدها.

وابنه “مانع” مثله خائن نذل هو من هاجم المفارز الأمنية في اليعربية عام 2012 وعام 2013 وقد اعتمد أعداء الوطن وخونة العروبة في ترويض بعض الأشخاص .

أضف إلى ذلك فإن خيانة “حميدي الهادي” قد تورّط مع الأمريكان والأكراد وشجّعهم على طرح فكرة الفيدرالية واشترط عليهم أن يكون رئيساً لإقليم يصطنعونه فوافقوه على ذلك.

وقد زوّدوه بالسلاح وصرّح هو أن (3000) عسكري يحمونه في قريته جنب الحسكه.

ولم يقم بأي نشاط يشير إلى ذرّة شهامة أو وطنية ورثها من أبيه “دهّام الهادي”. وكانت إساءته للأكراد أقوى من إساءته للعرب وهو الذي حرّضهم وجرّأهم مقابل ما ذكرناه وورّطهم ومدّهم بفصائل شمّرية لقتال الجيش العربي السوري.

وهناك أحاديث الآن بين الأكراد حول التخلّص منه ومن عِبئه لدرجة محاولة تصفيته لأن القيادات الكردية كلما اتصلت مع الدولة وحاولت الإذعان لسلطتها عاد فحرّضهم، ولأن التعميم خطير، يمكن الاعتماد على شخصيتين شمّريتين وطنيتين الأول “خالد العجيل” والثاني أبو ياسـر “رعد الميزر” المُقيم وسط مدينة القامشلي فإنهما يتحلّيان بالوطنية العربية السورية، ويُقصدان ..

هذا جزء من المستور عن ذلك الخبيث الذي لم يأخذ من المرحوم والده “دهّام الهادي” شيئاً من الوطنية.

وهو وراء كل تراجع كردي عن حضن الوطن لكنهم بدؤوا يصحون ويعلمون أنه يبيعهم بحفنة دولارات وقنينة ويسكي وسهرة عاهرة كما باع الوطن .

الدكتور (علي الشعيبي)- دمشق القلب العربي الكبير.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*