المتنوّرون يؤجّلون الحرب العالمية الثالثة

منذ عام 1945 والمتنـوّرون يسـتعدّون ويخططون للحرب العالميـة الثالثـة، والتي ستؤدي لنظام عالمي جديد، أي حكومة عالمية واحدة ودين واحد وعملة إلكترونية واحدة في العالم.

هذه الحـرب تـمّ تأجيلهـا عـدّة مراتٍ لأسـباب شـتّى، المتنوّرون “هذه المنظمـة البافاريـة الألمانية الغامضـة”، التي تأسّست في 1 أيار 1776، والتي تُنسبُ لها أهـم الأحداث العالمية بدءاً من الثورة الفرنسية 1789، وانتهـاءً بالربيـع العربي، تضمّ هذه المنظمة أغنى العائلات في جميع أنحاء العالم، وتسيطر على: (مجلس العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، الأمم المتحدة، البنك الدولي، مجموعة بيلدربيرغ، نادي روما، المعهد الملكي للشؤون الدولية، اللجنة الثلاثية، الشركات العالمية الكبرى).

لأسباب عديدة، تراجع المتنوّرون مرّاتٍ عن البدء بحرب عالميـة ثالثـة. كتب الدكتور “Albert Pike” رئيس المجمـع الماسـوني في الولايات المتحدة لمدة 32 عاماً بتاريخ 15 آب 1871، رسـالة جاء فيها: “كي نصل لتشكيل حكومة العالم الواحدة،علينا المساعدة على قيام ثلاثة حروب عالميـة:

الحرب العالمية (الأولى): لإخضاع روسيا القيصرية لسيطرة المتنوّرين في بافاريـا.

الحرب العالمية (الثانية): وتكون بالتلاعب السياسي بين القوميين الألمان والصهاينة، ويجب أن ينتج عن هذه الحرب دولة إسرائيل في فلسطين، وهذا حصل.

الحرب العالمية (الثالثة): يجب أن تكون شرارة البدء نتيجة الصراع بين الصهاينة والقوميين العرب المُدافعين عن فلسطين ثم تتوسّع لتشمل العالم.

لقد وجـدَ المتنـوّرون أنّـهُ من شروط قيام الحرب العالمية الثالثة هو انحطـاط المجتمعـات العالمية أخلاقياً، وتشجيع الحركات الأصولية الدينية خاصّة الإسلامية.

وبدأ العمل بشكل جدّي منذ عام 1990، فشهد العالم نشاطاً غير مسبوق للمؤسسات الدينية، وأُسّست آلاف المحطات الفضائية الدينية وراحت تبثُ السموم وتغسل أدمغة الشباب وتُفرّق الشعوب والطوائف، وتمّ تجنيـد الآلاف من رجـال الدين.

بالمقابل أُنتِجت آلاف الأفلام الإباحية، وانشغل الأطفال بالألعاب الإلكترونية، والبالغين بالبرامج الترفيهية..

وحسب ضابط الاستخبارات السابق في المارينز الأمريكي “ميلتون وليام كوبر” صاحب كتاب (فرسان نهاية العالم) : “كان من المقرر أن تبدأ الحرب العالمية الثالثة في صيف عام (1996) ولديّ صور عن الأوراق السرية التي حصلتُ عليها أثناء خدمتي في الاستخبارات الأمريكية، حيث سيتم ضرب واحدة من المدن الأمريكية الثلاث (نيويورك، سان فرانسيسكو، لوس أنجلوس) بقنبلة نووية، وتوّجهُ أصابع الاتهام لإرهابيين مدعومين من دولة في الشرق الأوسط، فيكون ذلك مبرراً لبداية حرب عالمية ثالثة.”

فهل كانت سوريا بوابة للحرب العالمية الثالثة؟ هناك بؤر كثيرة مُضطربة تصلحُ نقطة انطلاق لحرب كبرى لكنّ المتنورين مصرّون على أن تكون ساحتها الرئيسية في الشرق الأوسط ؟

وحسب المتنوّرين يجب أن يخسر العالم 30% من عدد سكانه خلال هذه الحرب، ثم يبدأ بناء العالم بحكومة واحدة وحكم عسكري شمولي لهذا يجب أن تكون معظم الضحايا من منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وأمريكا الجنوبية وشرقي آسيا وهذا يتطابق مع نظرية التفوّق العنصري، “الرايخ الرابع”.

إذاً ماذا يقول المتنورون عن عام (2019)؟ يجب أن تحدثَ مواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وروسيا في سوريا، لتبدأ الحرب النووية والبيولوجية.

المصـدر “firil.net”          

                                                              

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz