صحيفة سويدية الغضب الأوروبي سينقلب عاجلاً أم آجلاً إلى تودد لسورية

اعتبرت صحيفة “افتونبلادت” السويدية أن الانعطاف الحاد في الحرب السورية جعل دولاً عربية تتناسى فجأة أنها كانت من أكبر الداعمين للمعارضة السورية وتباشر في تطبيع العلاقات مع الرئيس الأسد.

وأشارت الصحيفة إلى أن نجاح سوريا في استعادة العلاقات مع جيرانها، والعودة إلى جامعة الدول العربية، سيجعل غضب الاتحاد الأوروبي ينقلب عاجلاً أم آجلاً إلى تودد للرئيس الأسد.

وذكّرت الصحيفة بأن الإمارات أغلقت سفارتها في دمشق قبل 7 سنوات بعد بضعة أشهر من بدء الحرب في سوريا ولكنها عادت الآن لفتحها وتطبيع العلاقات مع الحكومة السورية.

وأضافت الصحيفة: “أخذت الرياح الجيوسياسية تهبّ الآن في الاتجاه الآخر وتمكّن الجيش السوري بدعم من روسيا وإيران وحزب الله، من السيطرة على ثلثي الأراضي السورية، وهذا على ما يبدو، جعل دولة مثل الإمارات المتحالفة بشكل وثيق مع السعودية العدو اللدود لإيران تنسى فجأة المساعدة التي قدّمتها للمعارضة المسلّحة، وباتت الإمارات الآن، تُعرب عن أملها في منع خطر التدخل الإقليمي في الشؤون السورية”.

ويتوقع المراقبون حسب الصحيفةأن تقفز عدّة دول عربية أخرى لركوب “قطار التطبيع” المُندفع.

ونقلت الصحيفة عن “آرون لوند” الخبير في سياسة الشرق الأوسط قوله: “إلى حدّ ما، غالبية تلك البلدان اقتنعت بالفعل، بأن الرئيس الأسد فاز في الحرب ولا يعتزم مغادرة بلاده إلى أي مكان، وهذه الدول صارت تعتبر الآن، أن بقاء الرئيس الأسد أفضل من انتشار نفوذ تركيا وإيران”.

كما نقلت الصحيفة عن “آرون لوند” قوله: “سيسمح تطبيع العلاقات للحكومة السورية بدفع عجلة الاقتصاد السوري وإذا ما نجح هذا التطبيع مع دول الشرق الأوسط، فإن أوروبا ستفعل الشيء نفسه في النهاية”.

المصـدر:  russian.rt                           

                                    

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz