شـرق الفـرات إلى حضـن الوطـن..!

لمّـا أصدر الرئيس الأمريكي قرار انسحاب قواته من سورية أُصيب العالم بذهول واستغراب وفرح السوريون لدرجة الذهول أيضاً لكن ثمّة قائد عربي كبير لم يكن انشراحه لهذا الخبر لدرجة الذهول، نعـم حمد الله وشـكره أن وفّر عليه دماء فصيل من جيشـه كان سيخوض معركة التحرير.

ذلك هو دائماً شـأن القائـد العظيـم بشـار الأسـد الذي أذهل العالم بأسـره بما يملكه من حنكة السياسة وعظمة القيادة ..

إنه الرُبّـان الخارق الذي أوصل سـفينته إلى بـرّ السلام والأمان، لا تكفي عـدّة كلمات ولا تفي بإعطائه حقه من الوصـف والتوصـيف.

وأذكّر السـادة القرّاء بالشاعر العربي الجاهلي (سلامة بن جندل التميمي) حين كان يأتيه فرسان قومه طالبين منه أن يمدحهم فيقول لهم : افعلوا الأفعال العظيمة وذودوا عن دياركم حتى أقول فيكم من الشعر ما يُعظّمكم.

ولقد فعل الأسـد، وذاد الأسـد، وعظّـم من شـأن عرينه ورفع من شأن سورية بين الأمم حتى صارت نموذجاً يُضرب بها المثل بين الأمم.

ولن أنسـى أني خاطبته يومـاً طالباً منه تحرير الرقة منذ عدّة سـنوات فكلّـف مَـنْ ردّ علـيّ ليطمئنني أن الرقـة سـتعود  وأن كلّ شـبر من سـورية سـوف يعود إلى حضن الوطن .

يا الله ما أعظم هذا القائد .. وما أروعه.. وما أشـدّ صدقه، وهذا هو الوطن العربي السوري يتحرر وإن كانت ثمّة قطعة منه في شمال غربه فإنها ستعود..

نعم ستعودين يا إدلب ستعودين فما قال الأسـد قولاً يوماً ونكص عنه أبداً وقد فعل قائدنـا وفعـل فماذا نحن فاعلون ؟!.

وها نحن ننظر إلى شـرق الفرات الحبيب على أبواب دمشـق بنسيمه الدافئ بحنان طالما انتظره من دمشـق ولمسة جففت دموع المعاناة التي شـهدتها الرقة بالذات حيث سـاح الكفر وانـداح، ها هي تعود إلى حضن الوطن فلا يمكن أن يكون للفرات غرب دون شـرق .

هنيئـاً لكِ سـورية.. هنيئـاً لكِ شـرق الفرات وغربـه وهنيئـاً لأمـة فيها مثـل عظمـة القائـد الصـادق بشـار الأســد.

الدكتـور (علي الشـعيبي)- دمشـق المنتصـره.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*