الواشنـطن بوسـت : (2018) كـان عـام الرئيس بشار الأسـد

اعتبرت “الواشنطن بوست” في مقال بعنوان (استعادة الأسد موقعه قد بدأت)، أن العام المنتهي انقضى في صالح الرئيس السوري الذي صدّ كل التحديات، مؤكدة أن الآتي أصغر بالنسبة للأسد.

وأشارت إلى أنه بات واضحاً في نهاية (2018) أن الرئيس السوري بشار الأسد تمكّن بمساعدة روسيا وإيران من الاحتفاظ بالسلطة وعادت إلى تحت سيطرة الحكومة من جديد أجزاء كبيرة من أراضي سوريا، وبدأت الدول العربية عملية إعادة علاقاتها تدريجياً مع الرئيس الأسد.

وأضافت أن عام (2018) مـرّ بشكل ناجح وجيّد بالنسبة للرئيس الأسد، فبالإضافة إلى انسحاب الجيش الأمريكي من شرقي سوريا، الذي أعلن عنه الرئيس دونالد ترامب، أعلنت عدّة دول عربية أنها على استعداد لمصالحة الحكومة السورية، وبدأت عُقـد مقاطعة سوريا بالانفراط.

وكتبت الصحيفة أن السعودية الراعي الرئيس للمتمردين أثناء الحرب السورية باتت أكثر استعداداً للتعامل مع الرئيس الأسد، كما من المتوقع أن ترحّب به جامعة الدول العربية.

ولاحظت الصحيفة الأمريكية أن “الرئيس الأسد منذ البداية لم يقع في العزلة المتوقعة، وحتى في أصعب السنوات عندما سيطرت الجماعات المسلحة على مناطق من دمشق، حيث كان يتلقى الدعم المادي والعسكري من موسكو وطهران”.

وذكّرت الصحيفة كيف حالت روسيا دون فرض العقوبات الأممية على سوريا، وكيف قدّمت الصين المساعدة لسوريا، فيما لم تُطالب دول مجموعة بريكس  والكثير من الدول برحيل الأسد وحافظت الهند على علاقاتها مع سوريا، لخشيتها من تعاظم قدرات “الإسلاميين”.

وفي الختام استذكرت الصحيفة أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتركيا، لا يزالون يرفضون الأسد، إلا أن الانسحاب الأمريكي من سوريا سيذلّل موقف الأوروبيين تجاه الرئيس السوري رغم دعم أنقرة لمعارضيه، والتي تخلّت في ضوء التطورات الأخيرة عن مطلب رحيله.

المصدر”newizv.ru”                  

                                                  

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*