قادة صهاينة حمقى وسـماء سـوريّة مُحرّمة

الفشل المُحقق يلاحق قادة العدو الصهيوني والسماء السوريّة باتت حراماً عليهم والبحر المتوسط بات ملاذ الخائبين…

فيقظة سلاح الدفاع الجوي السوري وجهوزية طواقمه العالية كفيلة بإسقاط أي عدوان جوي على سورية.

والهدف المُراد يعرف “نتن ياهو”، ورئيس أركانه أنه أصبح من المحرّمات عليهما، ويبقى التساؤل لماذا أقدم قادة الكيان الصهيوني على حماقتهم رغم ما يعلمون؟!

ويرى الكاتب “محمد صادق الحسيني”، أن السبب الحقيقي وراء هذه الخطوة هو المصلحة المشتركة بين (نتن ياهو وكوخافي)، “رئيس أركان العـدو المعيّن حديثاً”.

فـ”النتن” يحاول الإفلات من التحقيقات القضائية التي تضيّق الخناق عليه بسرعة عبر تقديم نفسه للجمهور على أنه مُنقذ «إسرائيل»، بينما يحاول رئيس الأركان الجديد أن يُعطي صورة قوية عن نفسه للجمهور «الإسرائيلي» خاصة أنه جنرال فاشل تماماً.

فهو القائد لما يُسمّى بفرقة “غزة”.. وهي فرقة المظليين رقم 98، في الجيش «الإسرائيلي» عندما اضطر هذا الجيش للانسحاب من قطاع غزة عام 2005.

ثم شارك في هزيمة الجيش «الإسرائيلي» في لبنان سنة 2006، وعُيّن بعد ذلك قائداً للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية من سنة 2010 وحتى شهر 2014/11، حيث تمّ تعيينه قائداً للجبهة الشمالية في الجيش.

ثم نائباً لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي منذ شهر 2017/5 وحتى تعيينه رئيساً لهيئة الأركان العامة.

الكيان الصهيوني حسب الكاتب، يعيش مسلسلاً من الفشل لن تستطيع عنتريات “نتن ياهو” وأكاذيب وسائل إعلامه من تغييرها.

فلا «اختراقاته» في دول الخليج ولا رحلات السفاري التي قام بها إلى “تشاد” قادرة على تغيير وقائع الميدان التي تقول: إنه عاجز عن اختراق الأجواء السورية واللبنانية وأصبح مضطراً لإطلاق ألعابه النارية من أجواء البحر المتوسط.، وأنّ رئيس أركانه الجديد، قد فشل منذ لحظة موافقته على تنفيذ الغارة.

أخيراً، يختم الكاتب: أن هذا الجنرال الفاشل سوف يُتوّج مسلسل هزائمه بالهزيمة الكبرى التي سيشهدها كيانه والتي يُعدّ لها حلف المقاومة كل العديد والعدّة والتي ستنتهي حتماً بتفكك وزوال كيان الاحتلال لا محالة…

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz