مـاهـو الـحـلّ ؟

رغم ما قدّمه جيشنا العظيم من شهداء وما فعلته قيادتنا من عمل أذهل قادة العالم كلّه رغم العيون الساهرة والتنبّه بما يمكن أن يأتينا من ذات اليمين أو ذات الشمال من غدر من روم الداخل أو روم الخارج رغم كلّ ذلك يظلّ العثماني عدوّ الأجداد العدوّ الأول في هذه الآونة من الزمان.

ويظلّ يبحث عن كلّ ما يضرّنا أو يسيء إلينا وصار يبحث عن الدفاتر القديمة من معاهدات أو أمنيات تمدّد وتوسّع، يعني بالخط العريض لسنا بخيـر طالما هذا العدوّ اللدود وراءنا وراءنا .

وهنا يكمن بل يظهر سؤال لابدّ منه ، يقول السؤال على المستوى الشعبي وبعدين..ما هو الحل..؟ وعلى المستوى الرسمي ثم ماذا، ما هي الخطوة التالية؟ التاريخ مرّ به كثير من الأحداث التي تمرّ بنا الآن، وتاريخنا العربي بالذات يكشف لنا عن كثير من الدواهي والمصائِب التي حلّت به.

ولطالما أخذ القادة استراحة المحارب، ثم بدأوا من جديد وحققوا نصراً مؤزّراً رغم كل المؤامرات، وعلّمتنا الويلات والحروب أمراً مُهمّاً قاله أجدادنا، مثلاً جرى في حياتنا مجرى الدم في العروق قالوا: “ماحكَّ جلدكَ مثلَ ظفرك فتولّى أنت جميع أمرك”، نعم علينا أن نتولّى جميع أمرنا أمام اللؤم والغدر العثماني .

هذا يفتح لنا ملفّ فكر حزب العدالة والتنمية، وفكر حزب الجولاني الأول يقوم على فكر سيّد قطب الإرهابي، والثاني أكثر التزاماً بهذا الفكر الإرهابي وكلّ الفصائل العسكرية التي قاتلت جبهة النصرة تحمل ذات الإيديولوجيا ولكنها المصالح ومحاولة النصرة السيطرة على الجميع والآن يظهر العمل بمحاولة إجراء مُصالحة بين الجميع .

يجب أن نعلم أن كلّ تلك الفصائِل بما فيها النصرة تأخذ بالعقيدة الوهابية عقيدة وعبادة، بينما أردوغان وحزبه يأخذون بها عقيدةً لا تعبّداً .

ويبقى السؤال ما هو الحلّ؟ وها نحن نرى أن اجتماعات حلفائِنا الروس لم تُجدِ نفعاً حتى الآن! وهل يُعقل أنهم لا يعرفون الخديعة التركية؟

إنهم يعرفون ويعرفون لكنها لعبة المصالح ويجب أن يعرفوا أيضاً أن أردوغان لا يمكن أن يكون صادقاً معهم .

ونفتح ملف مثلنا العربي : “ماحكَّ جلدكَ مثلَ ظفرك فتولّى أنت جميع أمرك”.

 

  • الدكتور (علي الشعيبي) من شـاطئ الانتظار.

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz