البيان المشترك بين مركزي التنسيق في الجمهورية العربية السورية والاتحاد الروسي حول عودة المهجّرين إلى سوريا وفتح ممرات إنسانية لخروج المواطنين السوريين من مخيم الركبان(15 شباط 2019 م)

على الرغم من الموقف السلبي للولايات المتحدة ، المحتلة بشكل غير قانوني منطقة الـ 55 كيلومتراً بمنطقة التنف.

فإن الاتحاد الروسي والجمهورية العربية السورية ، وإدراكاً منهما أن الأمر يتعلق بإنقاذ حياة عشرات الآلاف من المواطنين السوريين، قدمتا جميع الظروف الضرورية لتنفيذ قافلة إنسانية ثانية في أوائل شهر شباط من قبل مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لتقديم المساعدة الضرورية لسكان مخيم الركبان الذين طالت معاناتهم.

مرة أخرى نجبر على القول بأن ضمانات الجانب الأمريكي لم يتم الوفاء بها، لمنع تكرار الأخطاء التي وقعت خلال القافلة الإنسانية الأولى لمخيم الركبان، المنفذة في أوائل تشرين الأول عام 2018 م.

لا تزال الأوضاع المعيشية في مخيم الركبان مأساوية. الناس يعيشون في أكواخ بدون ماء و لا كهرباء والقمامة لا ترحّل. هناك مشكلة حادة في تزويد السكان بمياه الشرب الصالحة.

في المخيم ، تنتشر السرقة، الدعارة والزيجات غير المتكافئة. يزدهر الاستغلال الجنسي للقُصَّر والاتجار بالبشر على نطاق واسع.

بناءً على هذه الحالة ، نؤكد مرة أخرى أنه من غير الممكن تحقيق أي موقف بنّاء من جانب الشركاء الأمريكيين .

إن فشلاً آخر في اتخاذ التدابير الضرورية لحلّ مشاكل مخيم الركبان، لن يؤدي إلا إلى المزيد من الضحايا الجدد بين سكانه، لذلك قررت الحكومة السورية بمساعدة من الاتحاد الروسي فتح ممران إنسانيان على حدود منطقة الـ 55 كيلومتر التي تحتلها الولايات المتحدة الأمريكية في بلدات جلب و جبل الغراب، حيث سيتم تجهيز نقاط الإستقبال المقابلة من أجل خروج اللاجئين السوريين الطوعي والآمن وبدون أي معوقات إلى أماكن إقامتهم المختارة.

العمل في نقاط الإستقبال سيكون على مدار الساعة بشأن إيواء، وتقديم المساعدة اللازمة للسكان الذين يغادرون مخيم الركبان، ابتداءاً من الساعة 9 صباحاً ، 19 شباط 2019 م . في نقاط الإستقبال ، سيتم نشر نقاط الفحص الطبي، والمعالجة الصحية الوبائية ، نقاط الإطعام ، والراحة ، نقاط لتنفيذ المعاملات الضرورية ، ونقاط لتوزيع الملابس، والدعم المادي (بما في ذلك النقدية) ، وإرسال اللاجئين إلى أماكن إقامتهم المختارة.

سيتم قبول جميع المواطنين السوريين الذين يغادرون مخيم الركبان، بما في ذلك من فقد الوثائق الثبوتية.

تأمين أمان نقاط الإستقبال والمرافقة إلى أماكن الإقامة يقع على عاتق الأجهزة المختصة في الجمهورية العربية السورية بالتعاون مع وحدات الشرطة العسكرية التابعة للقوات المسلحة في الاتحاد الروسي.

المعلومات المُخصصة لسكان مخيم الركبان الخاصة بأماكن التجمع، التحرك والاستقبال عند نقاط الإستقبال ، سيتم توصيلها بجميع الطرق الممكنة، بما في ذلك عبر شبكة الإنترنت وعن طريق إرسال رسائل قصيرة عبر الجوالات.

واستخدام مكبّرات الصوت في مناطق الإستقبال ببلدات جلب و جبل الغراب.

ندعو منظمات الأمم المتحدة المعنية بما في ذلك جمعية الهلال الأحمر العربي السوري للمشاركة مباشرة في هذه العملية الإنسانية ، والشركاء الأمريكيين لإظهار حسن النية لإنهاء معاناة السكان السوريين.

  • رئيس مركز التنسيق المشترك بين الإدارات في الاتحاد الروسي من أجل عودة المهجرين إلى أراضي الجمهورية العربية السورية – رئيس مركز إدارة الدفاع الوطني في الاتحاد الروسي- م . ميزينتسوف.

  • رئيس مركز التنسيق المشترك السوري لإعادة المهجرين إلى أراضي الجمهورية العربية السورية – وزير الإدارة المحلية والبيئة في الجمهورية العربية السورية – حسين مخلوف.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz