الإرهابيون في إدلب يُحضّـرون لتنفيذ اسـتفزازات بالأسلحة الكيميائية

هناك معلومات تفيد بأن قادة الإرهابيين، استعداداً لتصعيد الموقف الذي يُخططون له ، يستعدّون لتنظيم الاستفزازات الكيميائية في (30) موقعاً ضمن منطقة خفض التصعيد بإدلب.

وقام المسلحون بمساعدة مختصين قادمين من أوروبا عبر تركيا بتجهيز مواقع تخزين للمواد السامة.

أحـد الأهـداف هـو الممـر الإنسـاني في منطقـة أبو الضـهور.

والآخـر هـو نقطـة التفتيـش في قريـة مـورك المدمّـرة.

هناك ما لا يقلّ عن خمسة مستودعات كيميائية تحتوي مواد سامة في المناطق التي توجد بها نقاط المراقبة التركية.

في الوقت نفسه ، يجتمع القادة الميدانيون لـ” هيئة تحرير الشام”  بشكل شبه يومي مع ضباط القوات المسلحة التركية وتجري هذه الاجتماعات في جو ودّي للغاية.

وتحت حماية مسلّحي الجماعات الإرهابية “حزب الإسلام التركستاني وحرّاس الدين” في مناطق مختلفة في إدلب بمنطقة خفض التصعيد ، يجري التحضير لمسرحية الموت الجماعي للسكان المدنيين بسبب الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية من قِبل القوات الحكومية.

تشارك في هذه المسرحية عناصرالخوذ البيضاء ، الذين يطلقون على أنفسهم “الدفاع المدني”.

و بهدف السيطرة على منطقة خفض التصعيد، قام إرهابيو “هيئة تحرير الشام”، بقتل العشرات من المدنيين من ضمنهم (17) ممثلاً لمنظمة الخوذ البيضاء في مدن إدلب ومعرة النعمان وأريحا.

وهكذا تمّ إقصاء جميع المعارضين السياسيين للجولاني ، وهذا حدث بالتواطؤ الصريح مع الأجهزة الأمنية التركية الخاصة والتشكيلات الإرهابية الخاضعة لسيطرتها.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz