الإرهابيـون ينتهكون وضـع حقـوق الإنسـان في إدلـب

يحرم الإرهابيون هيئة الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الإنسانية من الوصول إلى معظم أراضي مناطق خفض التصعيد.

في تقاريرهم، يُعرب خبراء الأمم المتحدة عن قلقهم إزاء تطوّر الوضع المتدهور في إدلب ، ويشيرون إلى أخطر المشاكل في مجال الرعاية الصحية بسبب رفض المنظمات الإنسانية الأجنبية تزويد المؤسسات الطبية في منطقة خفض التصعيد بإدلب الواقعة تحت سيطرة ” هيئة تحرير الشام”.

حيث منع الإرهابيون عمل (15) مستشفى و (37) نقطة طبية، واستولوا على (80) سيارة إسعاف وطردوا (1400) عامل في المجال الصحي من العمل، وتم توفير الخدمات الطبية للسكان فقط على أساس الدفع المسبق.

في الوقت نفسه ، فإن معظم السكان المحليين ، وحتى المزيد من اللاجئين ، لا يملكون المال اللازم للعلاج. هذا الوضع أدى إلى تدهور الوضع الإنساني و ساهم في انتشـار الأوبئة.

شكّلت ” هيئة تحرير الشام” لتفادي الوضع ما يسمّى ” حكومة إنقاذ ” في مناطق خفض التصعيد، تقوم بالحكم وفق الإسلام الراديكالي، حيث تقطع يد المواطنين نتيجة سرقة صغيرة، يُرمى المُدخّن في السجن، النساء تُعتقلـن لوجود ألوان فاقعة ضمن الثياب.

المُعترضون على الوضع إما يُطردون من المنطقة، أو يُحتجزون ويُرسلون إلى معتقلات في جبل الزاوية، حيث لم يتم سماع أيّة أخبار عن حوالي (5000) شخص تمّ اعتقالهم هناك خلال فترة ستة أشهر.

وهذا انتهاك واضح لحقوق الإنسان، الذي لا السياسيين الغربيين ولا منظمات حقوق الإنسان يستطيعون، إنكارها.

بقي أن نذكر، أن البرلمان الأمريكي رفض النظر في موضوع اعتبار هيئة تحرير الشام منظمة إرهابية، مثل تنظيم جبهة النصرة، المرتبطة بالقاعدة.

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz