قراءة في كلمة السـيد الرئيـس بشـار الأسـد لرؤساء المجالس المحلية

الكثير من المفاهيم الهامة التي طرحها السيد الرئيس بشار الأسد في كلمته الأخيرة خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية ، هي جملة مفاهيم شكّلت في جزئياتها طريقاً لبداية سياسية واجتماعية شاملة وعامة.

فقد حملت كلمات وعبارات السيد الرئيس بشار الأسد الإجابة للكثير ممّا تم طرحه مؤخراً سواءً على الصعيد الإقليمي والدولي وحتى على صعيد الداخل السوري .

وكإضاءة على هذه الكلمة التي حملت في طياتها الكثير من الأفكار والمحاور الهامة والتي كان أهمها :

  • السيد الرئيس بشار الأسد كان دقيقاً وواضحاً كعادته ، وكان قارئاً لكلّ هواجس المواطن السوري ، حيث أكد السيد الرئيس أن التطوير يشكّل الهاجس الأساسي لكل مواطن في هذه البلاد وفي مختلف المجالات.

  • فالإجابات الدقيقة والواضحة على الأسئلة المركزية لدى الكثيرين تشكّل البوصلة الهادية لمسيرة البلاد التنموية المستقبلية ، عدا أنها تكشف بصورة جليّة موقعنا الراهن وقدراتنا وإمكاناتنا الحقيقية ، التي يجب أن تكون قاعدتنا الانطلاقية الشاملة.

  • أن لا خيار أمام الشعب السوري سوى الاستمرار بالتعلم من نجاحاتهم ، وأن أصحاب مشروع الفساد والفتنة ونشر الجهل والتطرف في المنطقة قد أخطأوا في اختيارهم الوطن والشعب والقائد ، لتنفيذ مشروعهم.

  • يجب أن يكون دافعنا جميعاً كشعب سوري عريق للمبادرة بتقديم الأفكار ، والحلول الإبداعية في كلّ ما يخصّ سورية والسوريين، دون استثناء كنوع من الواجب والمشاركة والمساهمة في إعادة بناء وترميم القواعد الأساسية للانطلاق كجسد واحد في إعادة الإعمار لسورية والسوريين.

  • كما أن هناك الكثير الكثير ممّن لا يريدون النجاح ويراهنون على فشل الشعب السوري لأنهم يريدون سورية ضعيفة ، والواجب تِجاههم هو تعريتهم وكشف نواياهم وإفشالهم.

  • وفي رسالة سياسية قالها السيد الرئيس بشار الأسد ، وقد شكّلت معادلة هامة عبر استقرائه لشعبه وجيشه ، حيث قال : ” إذا فُرضت علينا المعركة فأهلاً وسهلاً بها ، وشعب سورية قادر على ذلك ولكنهم سيُفاجأون به كما في كل مرة “.

  • اليوم يتضح لنا تجسيداً لما قاله السيد الرئيس بشار الأسد ، فالصمود والإرادة النابعة من الإيمان بالقائد والجيش كانت أساساً جوهرياً في تحويل مسار الحرب التي فُرضت على سورية.

  • الارتكازات والأسس التي انطلق منها السيد الرئيس ، اعتمدت وبشكل أساسي على الانتصار الذي جاء نتيجة معادلة الجيش والشعب.

  • المبادئ الأساسية التي طرحها السيد الرئيس تحمل في جزئياتها رسائل داخلية بأبعاد اجتماعية وإصلاحية ، وسياسية وخارجية بأبعاد تتعلق بالسيادة السوريّة والخطوط الحمراء التي فرضتها الدولة السوريّة وجيشها سياسياً وعسكرياً.

” مِن الصعب الإحاطة بكل النقاط والمرتكزات التي طرحها السيد الرئيس بشار الأسد في خطابه وكلمته أمام رؤساء المجالس المحلية، ولكن وضوح السيد الرئيس وقدرته على التوصيف الدقيق لمسار الأحداث السابقة والقادمة، جمعت صلابة الموقف وتكتيك السياسة، وتوظيف المُتاح من الإمكانيات لتكون أساساً في انطلاقة قريبة وعلى كافة جوانب ومناحي الحياة السوريّة “.

(( إن النصـر الكبيـر والنهائي بات قريباُ ، وسنشهـد انعكاسات هذا الانتصـار على الصعيدين الداخلي والخارجي )).

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz