إلـى كـلّ مـن تعامل مع الأمريكـان

أخصّ بحديثي اليوم كلّ السوريين في الجزيرة الفُراتية من عرب وكرد، وأبدأ بالتوجّه إلى الكرد السوريين فيها، أصحيح أن بعض المقالات التي يكتبها مُنظّروكم ويرسلونها إليكم غلّظت قلبكم على الوطن!! ألا تدّعون أنكم سوريون؟.

أهكذا يفعل المواطن بوطنه! أم هذا تكتيك أردوغاني على لسان أكراد أتراك أعضاء في شبكة المخابرات التركية؟

ما لكم لا تعقلون! سيذوب الثلج ويبان المرج، ستخذلكم أمريكا وتخذلكم وتخذلكم، مالكم لا تصحون، مال ضمائركم لا تصحو هل تبلّدت!.

مرّة أخرى ألا تزعمون أنكم سوريون! أهكذا يفعل المواطن بوطنه !! اتقوا الله في الوطن..

اتقوا الله في أنفسكم وتذكروا دائماً أنكم خُنتم الوطن وسيلحقكم عار ما بعده عار، وهذا الكلام سيحتفظ به التاريخ ليكون لعنة أطفالكم عليكم، سيلعنونكم قبل الآخرين.

سيخرج الأمريكي سيخرج – سيخرج، وستعود الرقة إلى حضن الوطن، ولن تبقى هذه الظروف لصالحكم وحينها لن ينفعكم ندم أو اعتذار، وقد كررت عبارة اتقوا الله مرتين والثالثة أهمها ألا تتقون الله في السوريين عموماً عموماً ، خيانتكم أذهلتهم وأتعبتهم، شرّدتهم وجوّعتهم وصاروا يُكنّون لكم الكره والنبذ.

حتى عُقلاء الكُرد صاروا يشعرون بالخجل والعار من وراء خيانتكم وصاروا متأكدين أنكم ستنالون عقابكم في القريب العاجل وأنهم سيقفون مع كل الإجراءات التي ستتخذها الدولة بحقكم كخونة مُجرمين.

أمّـا أنتم يا حُثالة العرب السوريين الذين بعتم أنفسكم لقسـد وتجنّدتم معها مقابل حفنة دولارات شهرية فأمركم محسوم عند الشعب قبل الحكومة.

أنتم تماماً مثل هؤلاء السوريين الخونة الذين تعاملوا مع الاستعمار الفرنسي وأشـدّ سوءاً ، فليلكم لن تروا فيه قمراً ولا نجوماً ونهاركم سيكون أتعـس.

النـاس هكـذا ينظـرون إليكـم تُعســاء خونـة غدّاريـن، الويـل لكـم مِن قابـِل الأيـام، الويـل لكـم…

  • كتبـه الدكتـور (علي الشـعيبي) من دمشـق القويـة الصـابرة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*