إعلان مُشترك لهيئتي أركان التنسيق بين الوزارات في روسيا الاتحادية والجمهورية العربية السورية عن التناقضات في تصريحات الولايات المتحدة عند النقاش في مشكلة مخيم الركبان (10 آذار 2019)

خلال (1774) يومـاً تسـتمر معانـاة السـوريين الذين تم احتجازهم قسـراً في مخيم الركبان في منطقة التنف المحتلة من قِبل الولايات المتحدة.

وأشرنا خلال عدّة مرات إلى نِفاق الطرف الأمريكـي الذي يُعلـن عن تمسّـكه بالقيم بالإنسانية العالمية وفِي نفس الوقت لا يفعل شيئاً لتحقيقها في الحياة.

وقـال ممثـل التحالـف الدولـي بقيـادة الولايـات المتحـدة ضـد داعـش في سـوريا “شون ريان” أنه لا توجد عقبات أمام حريّة تنقل اللاجئين في مخيم الركبان.

في الوقت نفسه ، أوضح سكرتير أول سفارة الولايات المتحدة في عمان “أليكس هوك” المخوّل لمناقشة مشاكل معسكر الركبان ، عدداً من الشروط للسماح لسكان المخيم بمغادرة أراضيه بحريّـة.

لقد أوضح أن الجانب الأمريكي فقط هو الذي يمكنه التأثير على ما يسمّى بـ “المتمردين” ويضمن عدم استخدام القوة من جانبهم ، وكذلك لإبلاغ اللاجئين عن استعداد الحكومة السورية لتوفير ظروف معيشية لائقة لعودة المواطنين.

وفي أسئلته إلى الجانبين الروسي والسوري ، يُعبّـر “أليكس هوك” عن القلق ويدعو إلى الحاجة لتهيئة ظروف لائقة لعودة سكان مخيم الركبان.

من المعروف أن هناك ظروفاً غير صحية وفِي نفس الوقت، المخيم يعاني من ظروف غير ملائمة وأمراض وجوع وبرد.

هل الخيم المؤقتة بجوار المقبرة أفضل من المنازل والمدارس الجديدة التي بنتها إدارة محافظة دمشق؟

وعلى أساس المبادئ الإنسانية المؤكدة ليس بالكلمات وإنما بالأفعال الملموسة، ندعو المجتمع الدولي مرة أخرى لفتح عيونه على الأوضاع الحقيقية في مخيم الركبان وعدم الوثوق بتصريحات الولايات المتحدة حول الرعاية تجاه السوريين، والوثوق فقط بالأفعال الحقيقية والواقعات.

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz