من عناوين الصحف الغربية (الولايات المتحدة قد تفرض “أتاوة” على الدول المضيفة لقواعدها العسكرية)

ذكرت بعض التقارير الإعلامية أن الولايات المتحدة قد تطالب الدول التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها بتحمّل نفقات هذا التواجد ودفع كامل الكلفة إضافة إلى نسبة 50 بالمائة زيادة.

ونقلت شبكة “آر تي” الروسيّة الناطقة بالانجليزية عن وكالة بلومبيرغ الأمريكية قولها أن البيت الأبيض بصدد إعداد مذكّرات يطالب من خلالها كلاً من ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية وعدداً من الدول الأخرى مستقبلاً بدفع كلفة التواجد العسكري الأمريكي على أراضيها بالكامل, بما في ذلك رواتب العسكريين, إضافة إلى نسبة 50 بالمائة زيادة, باستثناء بعض الدول التي تبدي ولاءً مطلقاً وتتبع سياسات متوائمة تماماً مع واشنطن,  فهذه قد تحظى “بحسومات خاصة”, وفق الوكالة التي نسبت الخبر إلى عدد كبير من المصادر داخل إدارة ترامب دون أن تسمّي هذه المصادر بالاسم.

وتنسب وكالة بلومبرغ هذا المُقترح إلى الرئيس ترامب شخصياً الذي تمخّض عقله عن هذه الفكرة عندما كان يناقش وضع الجنود الأمريكيين المتواجدين في كوريا الجنوبية ويقدّر عددهم بحوالي (28,500) عسكري نظامي.

واتفق الجانبان على أن تدفع كوريا الجنوبية مبلغ 924 مليون دولار أمريكي لقاء التواجد العسكري الأمريكي على أراضيها في العام الحالي (2019) أي بزيادة تقدّر بحوالي 94 مليون عن العام الماضي (2018) والذي قدّرت فيه التكلفة المتوجّب على كوريا الجنوبية دفعها بمقدار 830 مليون دولار.

وتدفع ألمانيا حالياً حوالي مليار دولار أمريكي سنويا أي ما يعادل حوالي 28 بالمائة من كلفة التواجد العسكري الأمريكي على أراضيها، لكن الولايات المتحدة تريد المزيد.

وقد طالب الرئيس الأمريكي حلفاءه الأوروبيين علناً بدفع المزيد لقاء ما أسماه “الحماية الأمريكية” لهم من “الخطر الروسي”, مع أن روسيا لم تهدد أياً من الدول الأوربية.

ويطالبهم أيضاً بشراء المزيد من الأسلحة الأمريكية !!.

وقد انتقد العديد من السياسيين الأمريكيين المنتمين للحزب الديمقراطي مثل هذا التوجّه لأنه يسيء برأيهم إلى صورة الولايات المتحدة في العالم.

وتحتفظ الولايات المتحدة منذ العام (2013) بحوالي 600 قاعدة عسكرية في مناطق مختلفة حول العالم.

وكانت الولايات المتحدة قد أقامت قواعد عسكرية في كل من ألمانيا واليابان منذ نهاية الحرب العالمية الثانية عام (1945) وأقامت قواعدها العسكرية في كوريا الجنوبية في العام (1953) بُعيد التوصّل إلى اتفاق وقف اطلاق النار الذي أوقف الحرب الكوريّة بهدنة طويلة أوقفت تبادل إطلاق النار ولم تنهِ النزاع.

وتنفق الولايات المتحدة على العسكرة سنوياً ما يزيد على إنفاق الدول الإثنتي عشرة التي تليها بمن فيهم الصين التي يُقدّر إنفاقها العسكري  بحوالي (224) مليار دولار سنوياً وروسيا التي يُقدّر إنفاقها بحوالي (44) مليار دولار سنوياً والهند التي يُقدّر إنفاقها بحوالي (55,2) مليار دولار سنوياً.

وتبلغ موازنة الدفاع الأمريكي للعام الحالي (2019) مبلغ 716 مليار دولار ومن المقترح أن يتم رفع هذا المبلغ إلى حوالي 750 مليار دولار بحلول العام (2020). هذا في الوقت الذي بلغت فيه ديون الولايات المتحدة رقماً فلكياً يزيد على (22) تريليون دولار أي حوالي (22) ألف مليار دولار والرقم يتزايد يومياً.

(مواقع إعلامية)

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz