(متابعـات صـحفيـة ـ من عناوين الاندبندنت البريطانية في الأسبوع الحالي)

ما يزال الجدل الدائر حول مسألة خروج أو عدم خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تتصدّر عناوين الصحف البريطانية ومن بينها صحيفة الاندبندنت التي تولي هذا الموضوع أهمية خاصة وتضيء من خلاله على الأزمة السياسية التي تعصف برئيسة الوزراء الحالية “تيريزا ماي”.

كما اهتمت الصحيفة على مدى يومين متتالين بالقرار الذي اتخذته حوالي (40) دولة حتى الآن ومنعت من خلاله طائرات بوينغ من طراز ماكس 737 ثمانية من التحليق في أجوائها ، ناهيكَ عن الإقلاع أو الهبوط في مطاراتها بعد الحوادث المتكررة التي تعرّضت لها وكان آخرها تحطّم طائرة من هذا الطراز في إثيوبيا بُعيد إقلاعها بقليل إضافة إلى تحطّم طائرة أخرى في اندونيسيا أواخر العام الماضي.

وقد نجـم عن هذا القرار خسائر كبيرة في أسـهم شـركة بوينغ المُصنّعة.

الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” وبعد أن حاول الدفاع عن الشركة من خلال تغريدات مُتتالية اتهم فيها بريطانيا بالتسرّع في حكمها وفي قرارها إيقاف تسيير هذه الطائرة ومنعها من عبور أجوائها, اتخذ في اليوم التالي (أي يوم الأربعاء الواقع في 13 آذار) قراراً طارئاً يُعلن فيه إيقاف تسيير هذا الطراز من الطائرات.

هيئة سلامة الطيران الفيدرالية في الولايات المتحدة كانت قد قررت استمرار العمل في تسيير الطائرة حتى تاريخ تحرير الخبر وربما تتخذ إجراءً مختلفاً لاحقاً.

ومن بين التقارير التي تناولتها الصحيفة موضوع الأمير السعودي “خالد بن فرحان آل سعود” الذي قرر تشكيل معارضة في المنفى لتغيير نظام الحكم في السعودية وجعله ملكياً دستورياً.

كما نقلت عنه قوله أنه يظنّ أن السلطات السعودية كانت تُخطط لخطفه قبل مقتل الخاشقجي بعدّة أيام.

وفي خبر مُثير تبيّن لاحقاً أنه لم يكن دقيقاً تماماً, زعمت الصحيفة أن العلماء تمكّنوا من إعادة الزمن إلى الوراء من خلال دراسة خارقة وباستخدام كمبيوتر كمومي.

لكن بعد قراءة الخبر, يتبيّن للقارئ أن التجربة كانت مجرد تجربة يقول الباحثون المشاركون فيها أنهم أوجدوا صيرورة تتطور فيها الأشياء باتجاه مُعاكس لعقارب الساعة تعود الأشياء فيها إلى وضعها السابق.

من عناوين الاندبندنت خلال هذا الأسبوع أيضاً, دعوة شركة نيوز كورب العملاقة التابعة لروبرت مردوخ إلى العمل على “تفكيك” محرّك البحث الشهير غوغل وإخراجه من السوق لأنه برأيهم يحصد أرباح الإعلانات على حساب باقي المنافسين الإعلاميين.

وفي تقرير نُشر في عدد الصحيفة ليوم الأربعاء الواقع في 13 آذار الحالي أوردت الصحيفة الشبهات التي تحوم حول جهاز الاستخبارات الأمريكية المعروف اختصاراً باسم “السي آيه إي” واحتمال تورّط عناصر منه بالهجوم الذي استهدف سفارة كوريا الشمالية في إسبانيا حيث قام عشرة مهاجمين في شهر شباط الماضي باقتحام السفارة وربطوا أيدي حوالي ثمانية من موظفيها ثم قاموا بمصادرة أجهزة كمبيوتر وأجهزة هواتف نقالة وغير ذلك من المُقتنيات الموجودة في حرم السفارة.

ونقلت الاندبندنت عن صحيفة إل بايز الاسبانية قولها أن المحققين الإسبان قد كشفوا وجود علاقة بين اثنين على الأقل من المهاجمين وبين الـ (سي آيه إي) التي نفت ضلوعها في هذا الهجوم ، لكن بعض العارفين ببواطن الأمور رأوا أن أجوبة الـ (سي آيه إي) لم تكن مُقنعة .

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz