هـيئة التنسـيق المُشتركة السـوريّة – الروسيّة من أجل عودة اللاجئين تدعـو لاجتماع تنسـيقي موسّـع حول حـلّ معسـكر الـرُكبـان

أعلن العماد (م. ي مزينتسيف) رئيس مركز الدفاع الوطني في الاتحاد الروسي خلال الاجتماع المشترك لهيئة التنسيق المشتركة السورية – الروسية من أجل عودة اللاجئين، الذي عُقد في صباح (22 آذار 2019 م). بيان تبنّاه الجانبان السوري والروسي بشأن الوضع المأساوي في مخيّم الركبان للاجئين، الواقع بمنطقة التنف في جنوب شرق الجمهورية العربية السورية المحتلة أمريكياً.

جوهر هذا البيان يتلخّص بالنقاط الرئيسية التالية:

في الساعة (10:00) بتوقيت دمشق من صباح يوم 26 آذار من هذا العام ، سيقوم رئيس المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المُتحاربة ومراقبة حركة اللاجئين في الجمهورية العربية السورية ، اللــواء (ف. كوبشيشين) عند حاجز “جلب ” بعقد اجتماع تنسيقي حول حل معسكر “الركبان” بمشاركة ممثلين عن السلطات السورية.

وجّهت الدعوة إلى الاجتماع لممثلي قيادة القوات الأمريكية في منطقة التنف ، وكذلك عن السلك الدبلوماسي للولايات المتحدة في الأردن. وتم الطلب منهم التأكيد على حضور شيوخ الجماعات القبلية المتواجدة في الركبان في هذا الحدث.

كما تمّ دعوة ممثلي الأردن للمشاركة في الاجتماع ، كونه أعرب رسمياً عن اهتمامه بحلّ مشكلة مخيّم الركبان السريع، الذي يعتبر مقرّ الإرهاب والأوبئة والفقر بالقرب من حدود المملكة الهاشمية.

كما ناشدت روسيا وسوريا مكتب مفوّض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين في الجمهورية العربية السورية ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمين العام للأمم المتحدة أن يأذن بمشاركة ممثلي مكاتبهم والمنظمات الإنسانية المرتبطة بالأمم المتحدة في الاجتماع.

و يقترح أن يقوم المشاركون في الاجتماع بزيارة مخيّم الركبان لرصد ودراسة وتقييم الوضع مباشرة في أماكن إقامة اللاجئين. و لضمان أمن هذه الزيارة تم اقتراح إشراك قوات الطيران والفضاء الروسيّة والأمريكية بالتعاون مع الشرطة العسكرية الروسيّة.

في حال صعوبة تنظيم الزيارة إلى معسكر الركبان من الجانب السوري، فقد تم اقتراح إجراؤه من الجانب الأردني.
وإذا أدّت بعض الأسباب التنظيمية أو الفنية الموضوعية لعدم عقد هذا الاجتماع في (26) آذار ، فسيتم اقتراح تواريخ احتياطية في (2) نيسان أو (9) نيسان2019 م.

تُعبّر هيئة التنسيق المشتركة السورية – الروسية من أجل عودة اللاجئين عن أملها في دعم المجتمع الدولي والأمم المتحدة في تنفيذ مبادرتنا لحلّ مخيم الركبان وإجلاء المواطنين السوريين لإنهاء معاناتهم.

وتُظهر الصور الفضائية الحديثة أن عدد القبور في المقابر التلقائية الواقعة في جوار مساكن مخيم الركبان مُستمرّ في النمو بسرعة.

هناك تقارير يومية عن وفاة الأطفال الصِغار نتيجة للظروف الغير صحية والأمراض المعدية ، فضلاً عن غياب الأطباء والرعاية الطبية الأولية في المخيم.

في الوقت نفسه يمكن للظروف التي نشأت في محافظات اللاذقية وحمص ودمشق وحلب اليوم توفير سكن لائق لأكثر من (35) ألف شخص.

أمّنت الحكومة السوريّة أيضاً ست قوافل من الحافلات المريحة ، جاهزة في أي وقت للقدوم إلى مخيم الركبان للإجلاء المتزامن لِما يصل إلى (2400) شخص إلى أماكن مُخصصة لإقامتهم.

ووفقاً لممثل وزارة الخارجية الروسية (إي. ف تساريكوف) الذي شارك في الاجتماع ، قام وفد برئاسة المفوّض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (فيليب غراندي) بزيارة سوريا في أوائل آذار، و تأكد شخصياً من أن اللاجئين السوريين العائدين إلى ديارهم راضون عن ظروف إقامتهم.

هذه هي الظروف نفسها التي السلطات السورية على استعداد لإعطائها لمواطنيها الذين سيغادرون الركبان. وأكد الدبلوماسي الروسي أن الحلّ الوحيد لمشكلة الركبان هو حلّ المعسكر وإعادة توطين سكانه.

التدابير المُلطّفة ، مثل إرسال قوافل تحتوي على الغذاء والدواء ، لن تُعالج الوضع الإنساني بالنظر إلى أن الغالبية العظمى من سكان المخيّم يسعون إلى تركه في أقرب وقت ممكن.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz