الجولان إلى الواجهة: “نتنياهو” يلعب بالنار؟!

ترى صحيفة رأي اليوم الالكترونية، أن زيارة السيناتور الأمريكي “غراهام” للجولان المحتلّ برفقة رئيس وزراء العدو “نتنياهو” والسفير الأمريكي “ديفيد فريدمان”، وتعهّده بالعمل على إقناع “ترامب” بإصدار قرار بالاعتراف بضمّ “إسرائيل” للجولان، ومُساعدة السيناتور الصهيوني “تيد كروز” لتمرير قرار في الكونغرس في الإطارِ نفسه، ليس إلا لعباً بالنار كما وصفه “مارتن انديك” مساعد وزير الخارجيّة، والسّفير الأسبق في “تل أبيب”، الذي كتب تغريدةً نشرها على حسابه في “التويتر” أنّ الجولان “أرض سوريّة، ومن يُهدّد بِضمّها يلعب بالنّار”..

وتؤكد الصحيفة أن مثل هذا الاعتراف لن يُغيّر من كون الجولان أرضاً سوريّة محتلة، وسيكون هذا الاعتراف لعِباً بالنّار فِعلاً، وسيتم ليس حرق أصابع اللّاعبين وإنّما قطع أياديهم أيضاً، تماماً مثلما تم حرق وقطع أصابع كُل الذين حاولوا تفتيت سورية وتغيير هُويّتها العربيّة الجامِعة والمُقاومة على مدى سبع سنواتٍ عِجاف.

وترى الصحيفة، أن الرسالة غير المُباشرة التي بعثَ بها “فيصل المقداد” نائب وزير الخارجيّة السوري، عبر الجِنرال “كريستيان لوند”، قائد قوات الطوارئ الدوليّة، وأكّد فيها بأنّ سورية لن تتردّد في استخدام القوّة لتحرير الجولان، إذا لم تنسحب منها القوّات الإسرائيليّة هي الرد الأهم والأوضح.

إلى جانب تأكيد مصادر سوريّة رفيعة المستوى للصحيفة، أنّ القيادة السوريّة أرسلت تعزيزات إلى قاعدتها العسكريّة في القنيطرة، على حُدود الجولان قبل أيّام  ووضعت دِفاعاتها الجويّة في حالةِ تأهّبٍ قُصوى، استعداداً لمُواجهة أيّ عُدوان إسرائيليّ.

جبهة الجولان ستُفتَح في المُستقبل المنظور وسيعود الجولان، مِثل كل الأراضي المُحتلة إلى أهلها تماماً مثلما عادت مُعظم الأراضي السوريّة التي كانت خارج سيطرة الجيش العربي السوري.

ويبدو أن ما لا يُدركه “نِتنياهو”، وكُل السياسيين الإسرائيليين، أنّ سورية خرجت من أزمة السنوات السبع الماضية أكثر قوّةً وصلابةً، وبرصيدٍ عالٍ من الخبرة القتاليّة وبقُدرات هجوميّة ودفاعيّة عالية، والأهم من ذلك أنها تنتمي إلى محور المقاومة الذي لم يخُض أيّ معركة إلا وخرج منها مُنتصراً .

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz