أجهزة استخبارات فرنسا – بلجيكا تُعدّ لاستفزازات جديدة بإدلب

وفقاً للمعلومات التي تلقاها مركز المصالحة بين الأطراف المُتحاربة ، فإن المجموعات المُسلّحة الإرهابية المتواجدة على أراضي منطقة خفض التصعيد بإدلب تستعدّ لاستفزازات لاتهام القوات الروسيّة والقوات الحكوميّة السوريّة باستخدام مواد سامة ضدّ السكان المدنيين.

لهذا، وصـل ممثلـو أجهـزة المخابـرات الفرنسـية والبلجيكيـة إلى إدلـب.

تحت قيادتهم تمّ عقد اجتماع مع القادة الميدانيين للجماعتين الإرهابيتين هيئة تحرير الشام وحرّاس الدين ، بالإضافة إلى مُمثلين عن المنظمة الإنسانية الزائفة (الخـوذ البيضـاء).

ناقشـوا في هذا الاجتماع تحضير مقاطع فيديو زائفة، تُظهر وكأن روسيا وسوريا قامتا باستخدام المواد السـامة ضد السكان المدنيين.

للمشاركة في تصوير المشاهد التي تصور آثار استخدام المواد السامة ، يتم تحديد مكافآت بمبلغ (100) دولار للشخص الواحد.

في الوقت نفسه ، لا يُستبعد أن يقوم المنظمون للاستفزازات باستخدام المواد السامة الحقيقية من أجل القضاء على الشكوك حول صحّة المواد الفوتوغرافية والفيديو.

قد يكون ضحايا هذه الخطة الإجرامية اللاجئين وأفراد عائلات المواطنين الذين تعرّضوا للقمع من قِبل جماعة هيئة تحرير الشام ، ويقوم المسلحون باحتجازهم.

في الفترة من 14 آذار إلى 27 آذار ، قام ممثلو أجهزة الاستخبارات البلجيكية بتصوير مقاطع فيديو للضربات التي قامت بها القوات الجويّة الروسيّة بمهاجمة مستودعات الذخيرة ومواقع لتجميع الطائرات المُسيّرة التابعة للمجموعات الإرهابية في منطقة خفض التصعيد بإدلب ، من أجل استخدامها كدليل على وجود أسلحة كيميائية.

في 23 آذار ، تحت إشراف أجهزة المخابرات الفرنسية من مدينة سراقب تم إرسال مواد سامة ، تتضمّن مادة الكلور إلى خان شيخون ، معرة النعمان ، وكفر زيتا (الكل – بمحافظة إدلب) تحت ستار اسطوانات مُعبّأة بالأوكسجين والغاز المنزلي.

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz