زُعماء قبائل الرُكبان يُعبّرون عن ثقتهم بالجهود المبذولة مِن قِبل الحكومتين السورية و الروسية

أعرب شيوخ القبائل المُحتجزين في مخيم الركبان للاجئين خلال مشاركتهم في المؤتمر لحلّ مخيّم الركبان يوم الثلاثاء 2 نيسان عن امتنانهم للحكومة السورية، لِما تبذله من جهود لاستيعاب لاجئي المخيم، وعن ثقتهم بالحكومة السورية والروسية.

” بدأنا نثق في الجانب السوري والروسي ، وقد تجلّى هذا بشكل كامل خلال الاجتماع التنسيقي الثاني. سنبذل قُصارى جهدنا لإجلاء الناس. نرى أنكم على استعداد حقًيقي للمساعدة ” ، قال أحد كبار السِن من محافظة حمص (مزيد العبيد).

كما أكـد شـيوخ مجتمعيون آخرون بأن الجيـش الأمريكـي يمنع اللاجئين من مغـادرة المخيّم ، الواقـع داخل المنطقة الأمنية التي يبلغ طولها (55) كم المُحيطة بقاعدة التنف العسكرية للقوات الأمريكية، واشتكوا من آلية عمل منظمة الأمم المتحدة. ” منظمة الأمم المتحدة غير واضحة في عملها ، فهم يومٌ معنا، ويومٌ مع الأمريكيين، إنها سياسة المعيارين ” . عبّر عن ذلك الشيخ (محمد خالد) من تدمر، مُجيباً عن سؤال حول دور الأمم المتحدة بعودة اللاجئين لمنازلهم.

كما أعربوا عن امتنانهم للحكومة السورية لِما تبذله من جهود لتسهيل إقامة لاجئي الرُكبان.

أمّا عن قرار الحكومة السورية بتشكيل لجنة خاصة لتسهيل إجلاء اللاجئين من الرّكبان فتحدث خلال الاجتماع العميد  (إياد مندو) ممثل مكتب الأمن الوطني بأنه تم تشكيل لجنة خاصة من الأجهزة الحكومية السورية بالتنسيق مع الجانب الروسي والهلال الأحمر العربي السوري تبذل قصارى جهدها لتسهيل وتسريع حلّ قضية مخيم الركبان للاجئين.

“سيُسمح للنساء والأطفال وكبار السِن بالعودة إلى منازلهم فور تدقيق هويتهم وجنسيتهم وتحديد وضعهم ، وسيتم نقلهم إلى أماكن يختارونها بأنفسهم” قال مندو.

أما الرجال الذين على استعداد لمغادرة الركبان فسيتم نقلهم إلى أماكن إقامة مؤقتة لتحديد وضعهم، وهذا الأمر سيستغرق ما بين (10 و 20) يوماً.

وقال المسؤول السوري: في الوقت الحالي تلقينا تصريحاً بمغادرة المخيّم لمجموعة أخرى تضمّ (172) شخصاً.

ننتظرهم في أي وقت يكونون فيه مستعدين للخروج. ونحن مستعدون لاستقبال أيّ شخص على استعداد للمغادرة.

وأضاف أن المطلب الوحيد للراغبين في الدخول إلى المناطق التي تُسيطر عليها الحكومة السورية هو تسليم أسلحتهم.

عِلماً أنه في 26 آذار ، قام رئيس المركز الروسي للمُصالحة بين الأطراف المتصارعة ، اللواء “فيكتور كوبتشين” بتنظيم اجتماع تنسيقي عند نقطة تفتيش جليغيم. شارك في الاجتماع ممثلون عن المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في سوريا ، ومسؤولون روس ، ورئيس الهلال الأحمر العربي السوري ، وشيوخ قبائل محتجزون في الركبان.

تمّت دعوة ممثلي الولايات المتحدة لحضور هذا الاجتماع أيضاً ، لكنهم اختاروا تجاهله.

وتمّ عقد الاجتماع الثاني حول حلّ المخيم يوم الثلاثاء (2) نيسان ، ولكن ممثلي أمريكا تجاهلوه أيضاً.

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz