مقتل زوجين من مُعسكر الرُكبان في سوريا بسبب التحدث علناً عن رغبتهم بالمغادرة

صرّح الأستاذ “أحمد منير” مُمثل هيئة المُصالحة الوطنية ، لـ “تاس” يوم الثلاثاء (3) نيسان ، بأن مسلّحين موالين للقوات الأمريكية في سوريا قتلوا زوجين في مُخيّم الرُكبان لإعلانهم رغبتهم في العودة إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية.

بالأمس ، قُتل رجل وزوجته في مُخيّم الرُكبان لمجرّد قولهم : ” سـوريا هي وطننا ونريد العودة إلى ديارنا “.

لقد قُتل هؤلاء الأشخاص على أيدي المسلحين ، وهم أبطال ماتوا بسبب تعبيرهم عن آرائهم.  وقال المسؤول الحكومي السوري خلال المؤتمر التنسيقي الثاني حول خروج اللاجئين وإغلاق مخيم الركبان ، الذي عُقد يوم الثلاثاء عند نقطة تفتيش جليغيم أنه على الرغم من أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية ما زالوا مُختبئين في المخيم ، إلا أن غالبية سكانه هم أشخاص عاديين يائِسين يرغبون بالعودة إلى منازلهم، فأنا أعرف أشخاصاً كثيرين يعيشون في المخيم ، وأتواصل معهم. إنهم أناسٌ عاديون يريدون المغادرة.

ولكن هناك أيضاً مسلحون وإرهابيون من تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) السابق  الذين يُتاجرون بالدولار الأمريكي ، والمُخدرات ، ويستولون على المساعدات الإنسانية للأمم المتحدة ثم يبيعونها للسكان. هذه المعلومات معروفة ، وحتى الأمم المتحدة تعلم بها.

وكرر المسؤول تأكيده بأن الحكومة السورية مُستعدّة لاستيعاب اللاجئين من مخيّم الرُكبان وقال: ( سوريا مستعدّة دائماً للمصالحة والتسامح ، لذا فنصيحتي لكم “متوجّهاً لممثلي المخيم” : اتخذوا القرار ، من دون الاستسلام للضغوط الأمريكية ).

وأضاف منير أن الوضع الإنساني في المخيم مروّع فالنساء جائعات ، الأطفال جائعون ، ليس لديهم ملابس دافئة ، لا يتم تلقيح الأطفال ، ولا يذهبون للمدارس. ارجعوا إلى منازلكم ، إلى الحياة الطبيعية ” مُناشداً قاطني المخيم “.

عِلماً بأن مُخيّم الركبان للاجئين ظهر على الحدود السورية الأردنية في عام 2014 م بعد أن أغلقت عمّان حدودها بسبب المخاوف الأمنية والاقتصادية من تدفق اللاجئين.

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz