إسـلام التسـامح والسـماحة لا تعكسـه الثقافة في الغرب؟!

نشرت صحيفة “صنداي تلغراف” مقالاً عبّرت فيه عن ثقتها في أن الفاشية لن تنتصر. وتقول في مقال افتتاحي إن الاعتداء على مسجديّ “كرايست تشيرتش” هو تذكير بـ “شيطان الفاشية الدائم”.

واستعرضت الصحيفة ما دار حسب التقارير، بين العجوز المُسلم اللاجئ من أفغانستان “داوود نبي” الذي رحّب بالقاتل عند باب المسجد قائلاً “أهلا أخي”، وعندما فتح المعتدي النار تلقاها الرجل المسنّ ذو الـ (71) عاماً. وتقول الصحيفة “هذا هو الإسلام الذي ربما نادراً جداً ما ينعكس في الثقافة الشعبية (في الغرب)، إسلام كرم الضيافة، والعطف والإحسان والتضامن والسماحة والرحمة”.

وتقول الصحيفة، أن شركة “أمازون” لم تردّ على الانتقادات الموجّهة لـ “تربّحها” من نشر كُتب التطرف اليميني.

وتكشف الصحيفة النقاب عن أن الشركة العملاقة تجني أرباحاً من بيع الكتب التي ألفها “السفاحون القتلة” من اليمين المتطرف.

وتقول أن الشركة لا تزال تبيع مطبوعات كَتَبَها قادة يمينيون متطرفون في أمريكا مثل “دايلان روف” وأوروبا مثل “أندريه بريفيك” .

ونقلت الصحيفة عن سياسيين ونُشطاء في حملات مناهضة لليمين المتطرف دعوتهم لـ”أمازون” بإزالة كتاب “بريفيك” من قائمة مبيعاتها.

وفي مقال مُشترك في صحيفة “صنداي تايمز”، اعتبرت “لويز كاسي ومارك رولي”، الاعتداء على المسجدين في نيوزيلندا جرس إنذار للغرب.

وفي مقالهما بعنوان: “جهودنا لوقف التطرف تُقوض عند كل منعطف”  قال الكاتبان: “إن هجوم كرايست تشيرتش يجب أن يكون إنذاراً لتنبيه الجميع في أنحاء العالم الغربي”.

ويذكر أن “لويز” هي مستشار الحكومة البريطانية السابقة التي كانت مكلفة بملف الاندماج. أما “مارك” فهو رئيس إدارة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية سابقاً.

ويُطالب المقال بمزيد من الصرامة في التعامل مع المحتوى الذي يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويخلص إلى ضرورة ألا يُنظر إلى قضايا الاندماج والتطرف والإرهاب على أنها قضايا منعزلة عن بعضها.

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz