ماذا يعني استثمار روسيا لميناء طرطوس؟

بقلـم (د. أحمد أديب أحمد)

مبدئياً فكرة استثمار المرفأ من قِبل الروس فكرة إيجابية اسمها (استثمار أجنبي) وكل الدول تعمل لاجتذاب الاستثمار الأجنبي لأراضيها لأنه يحسّن الاقتصاد.

ما يميّز هذا الاستثمار:

  • أنه من حليف وليس من عدو.

  • هـذا اتفاق اقتصادي وكنا ننتظره منذ زمن من صديق.

  • وجود روسيا اقتصادياً في سورية يعزز من وجودها العسكري وهذا يشكل قوة أكبر لسورية في مواجهة العدوان الخارجي.

  • يساهم في كسر الحصار والعقوبات الاقتصادية لأن السفن الآتية لن تُعتبر قادمة لسورية كي تُمنع.. بل قادمة لمرفأ روسي لا تنطبق عليه العقوبات الأمريكية.

  • يُعتبر خطوة استراتيجية إيجابية ومدروسة لمواجهة العقوبات الأمريكية المستقبلية.

  • سيفتح آفاق استثمار أخرى في المستقبل.. وسيحسّن النشاط الاقتصادي الداخلي والاستثمار المحلي والعملية الإنتاجية، والتي يجب أن توضع خططاً حكومية مدروسة لتحسينها لترقى إلى مستوى التصدير إلى روسيا والبلدان الأخرى.

  • سيؤدي لتنشيط حركة عبور البضائع وتشغيل قطاع النقل شبه المشلول نتيجة الحصار الاقتصادي على سوريا وذلك يعني بالمختصر المفيد خطوة تكتيكية من قبل سوريا في سياق التصدّي للحرب الاقتصادية المُعلنة عليها .

  • هذه الطريقة بردّ الجميل أفضل بكثير من تركيب الديون الدولية على سورية.

المصدر “arabjo.net”         

                                                         

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*