الأهداف الحقيقية لقانون سيزر الأمريكي لمعاقبة الشعب السوري

عقوبات إضافية ينوي الكونغرس الأمريكي تمريرها ضد سوريا تحت تشريعات بأسماء قديمة حديثة، تضمّ بالإضافة لذلك زيادة دعم أتباع واشنطن في الشرق الأوسط.

القانون يعُرف باسم “قانون سيزر” وقد تمّت صياغته بطريقة إعلامية “مفضوحة” على أنه لمساعدة المدنيين في سوريا!!

ويحمل الاسم  (The Caesar Syria Civilian Protection Act) قانون سيزر لحماية المدنيين في سوريا!.

الأمر واضحٌ ولا يحتاج لتحليلات واسعة، القانون يهدفُ إلى ما هو أبعد من مجرد عقوبات اقتصادية:

  • إطالة أمد الأزمة السورية ومنع أو على الأقل إعاقة عملية إعادة الإعمار، وتحجيم دور الشركات الإيرانية والروسية.

  • الضغط على روسيا لتنفيذ اتفاق قمة فيتنام بتاريخ 11 تشرين الثاني 2017، والتي نصّت على انسحاب كافة القوات العسكرية غير السورية، المعادية والصديقة بما في ذلك؛ الإيرانية. الاستثناء الوحيد هو الجيش الروسي في قاعدتي حميميم وطرطوس. موسكو، وحسب القناعة الأمريكية، هي الوحيدة القادرة على إخراج القوات الإيرانية من سوريا.

  • دعم أعداء سوريا داخلياً وخارجياً، وزيادة تفكك المجتمع السوري، من خلال السماح بالمساعدات “الإنسانية”، للمناطق التي يُسيطر عليها الإرهابيون والانفصاليون.

  • بدعم المناطق التي يُسيطرُ عليها الإرهابيون والانفصاليون وتأمين الحاجات الضرورية، سيظهر أنّ الشعب يعيش هناك بحال أفضل منه في مناطق سيطرة الحكومة السورية، والتقصير والسبب تتحمّله هذه الحكومة فقط.

  • عدم نجاح الخطة العسكرية أجبر واشنطن على اللجوء للخطة الاقتصادية، فتعمل على تفاقم الأزمة الاقتصادية في سوريا لزيادة الضغط على القيادة السورية لتقديم تنازلات سياسية.

  • تفاقم الأزمة الاقتصادية سيزيدُ من إحباط الشعب السوري ونقمتهِ على قيادته، وهذا كله تحضير لاستحقاقات 2021.

الديمقراطيّون يُعارضون جزئياً هذا القانون، ليس محبّة بسوريا أو رأفة بالشعب السوري.

“Chad Brand” المسؤول الحكومي في مجلس (Syrian American Council) ، قال عن سبب معارضتهِ للقانون: “العقوبات لا تؤيد أي نوع من العمل العسكري، ولا ترتبط بأي شكل من الأشكال بمحاولات إبقاء القوات الأمريكية في سوريا”!!.

 (الحقائق السـورية)          

                                                               

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz