أكثر من أربعين عضواً من جماعة الخوذ البيضاء يعترفون بتلفيقهم الهجوم الكيميائي

اعترف أكثر من حوالي أربعين عضواً من منظمة الخوذ البيضاء أنهم قاموا بتمثيل الهجوم المزيّف المزعوم لتبرير عدوان “انتقامي” ضد سورية وحكومتها الشرعية.

هذا ما أكده مدير مؤسسة الدراسات الديمقراطية “مكسيم غريغوريف” مؤخراً في مؤتمر عقده مؤخراً في مقرّ الأمم المتحدة.

وبيّن “غريغوريف” في مداخلته أمام المؤتمر أن مؤسسته قد أجرت مقابلات مع  حوالي (40) عضواً من منظمة الخوذ البيضاء, بمن فيهم أولئك الذين كانوا ينشطون في دوما.

جميعـهـم قـدّمـوا تـوصـيفـاً مفصّلـاً للطـرُق التي يسـتخدمونهـا لتلفيـق وتـزويـر     ” مشاهد خادعة عن هجومات مزعومة “.

ونقلت مواقع إعلامية عديدة عن غريغوريف قوله : ” أخـبَـرَنـا الناس بالتفصيل كيف كان عليهم أن يُشاركوا في هذه التمثيليات لقاء بضعة دولارات لشـراء الطعام لأسـرهم “.

الصحافي الأمريكي “بيرسون شارب” من تلفزيون ( ون أميركا نيوز ) أعدّ تقريراً حول هذه المُعطيات الجديدة التي تكشف وتفضح أعمال الخوذ البيضاء وتمثيلياتهم, مضيفاً إلى التقرير شهادته الشخصية.

فهذا الصحفي كان قد زار مدينة دوما عندما انتشرت التقارير الإخبارية المُضللة حول الهجوم الكيميائي المزعوم وأجرى لقاءات مع الأهالي هناك حيث أخبروه بأن هجوماً كهذا لم يقع أساساً وأن جماعة من الخوذ البيضاء قاموا بتمثيل هذه المسرحية لتبرير العدوان على سورية.

وبالفعل, وتحت هذه الذريعة قامت كلّ من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بشنّ عدوان صاروخي ضدّ سـورية حينها استهدفوا من خلاله عدداً من المواقع في دمشق.

” شارب ” كان موجوداً في دمشق أثناء العدوان الثلاثي وقدّم تقريراً تلفزيونياً في حينها حول ذلك الحدث.

مجدداً يقدّم ” شارب ” تقريره حول المُعطيات الجديدة ويذكّر بما كان الأهالي في دوما قـد قالوا له حينها.

التقرير مترجم إلى العربية:

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz