احتدام الأزمة بين الولايات المتحدة وتركيا بخصوص الصواريخ الروسية

تمارس الولايات المتحدة المزيد من الضغوط على تركيا (شريك الناتو) ، لمنعها من شراء منظومة الصواريخ الروسية المضادة للطائرات.

وفي حال التزمت تركيا بصفقة الأسلحة مع روسيا ، فإن الولايات المتحدة تريد فرض عقوبات على البلاد.

وإذا اسـتمرت تركيـا في توقيـع اتفاقية الأسـلحة مع روسـيا ، فسـيتم ترحيل طـيارين من سـلاح الجـو التركي يتدربـون حاليـاً في الولايات المتحـدة على طائـرات مقاتلـة (F-35) تابعة لحلف شمال الأطلسي.

بالإضافة إلى ذلك ، قالت مساعدة وزير الدفاع الأمريكي المسؤولة عن المشتريات “إلين لورد” أنه سيتم إنهاء مشاركة الشركات التركيّة في إنتاج محركات (F-35) نهائياً.

وتدعـو الولايـات المتحـدة تركيـا إلى شـراء نظـام باتريـوت الأمـريكي بدلاً مـن نظـام (S-400) الروسي لكن الرئيس التركي أردوغان قال إن هذا العرض لم يكن جيداً مثل العرض الروسي.

ويحتفظ أردوغان بحزم بشأن شراء منظومة الدفاع الصاروخي (S-400) الذي وافقت عليه روسيا ومن المتوقع تسليم أول دفعة صواريخ روسيّة مضادة للطائرات في يونيو أو يوليو.

ووفقاً للولايات المتحدة ، فإن تركيا خططت لشراء أكثر من (100) مقاتلة من طراز (F-35) واستثمرت بالفعل أكثر من (1.25) مليار دولار (1.11 مليار يورو) في البرنامج.

لقد أدى هذا الاتفاق منذ فترة طويلة إلى توترات بين تركيا وحلف شمال الأطلسي, كما علّقت الولايات المتحدة بالفعل مشاركة تركيا في إنتاج مقاتلات  (F-35) وتوترت العلاقات بين تركيا والولايات المتحدة لبعض الوقت.

ففي عام 2018 ، تسببت العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة بانخفاض كبير في الليرة التركية بسبب قضية القس الأمريكي المحتجز في تركيا,كما أدت هذه التوترات أيضاً إلى تضارب المواقف بين تركيا والولايات المتحدة حيال الصراع السوري.

المصدر : zeit-online           

                                      

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz