عينهـم عليـكَ

نعم أيها الجيش العربي  السوري البطل العظيم كلّ السوريين الشرفاء عينهم عليك يتتبعون أخبارك ويتابعون انتصاراتك وأذنهم على العدو المقابل لكَ في جبهات القتال خوفاً عليك من غدر جديد، وثمّة كلمات لا تبرح ألسنتهم صنعت في قلوبهم الحنونة عليك : اللهم انصره ، اللهم احمه وحامي عنه .

الشعب كله فيك أولاده فيك وأنت من أولاده فالشعب هو الجيش والجيش هو الشعب يفتخر بك شعبك و ينتظر خطواتك الأخيرة وهو يقول للعالم كله : نعم هذا هو الجيش العربي السوري الشجاع الذي نصره الله على أكثر من مئة دولة من أغنى دول العالم وأكثرها سلاحاً متنوعاً ، الذي نصره الله على البُغاة ممّن اتخذوا الإسلام وسيلة وتغنّوا به لينتصروا عليك لكن الله أدرى بك وأدرى بحقيقتهم عُملاء الصهاينة قتلة الأطفال والشيوخ ، هادمي دور العبادة ، بائعي أنفسهم للشيطان .

وكتب الله نصرك على يد أعظم قائد عربي معاصر ، على يد اينشتاين القرن الحادي والعشرين المِغوار الذي ليس لذكائه حدود وليس لشجاعته حدود ابن الشعب المحبوب القائد بشار الأسد من القلب من كل قلوب الشعب الشريف الذي لم يبع وطنه ولا آهة من آهات الجرحى أو أناتهم ، المشغول بهم ، الحريص عليهم المنكبّ يرعى أسر الشهداء المهموم إلى نهاية الهم أين يكون وضع اللمسات الأخيرة لقوس النصر .

من القلب نقول هذا باسم كل سوري شريف سوري يفاجأ أحياناً برئيسه وهو يراه في سوح القتال أو في مدارج العلم . ويتابع كل كلمة يقولها أو خطوة يخطوها.

عاشت سورية وعاش الجيش العربي السوري المغوار وعاش راعي الوطن وحاميه ..

عشـت يا سـيدي وعاشـت زوجـك العظيمـة أم السـوريين جميعـاً لها منهـم كل الـدعاء والتوفيـق .

  • الدكتور (علي الشعيبي) دمشق بيت العرب.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz