الإعلان عن دخول الأرض حقبة “عصر الإنسان”!

أفاد علماء بأن الأرض تدخل عصراً جيولوجياً جديدا يسمّى “الأنثروبوسين”، وهذا المصطلح يعني “عصر الإنسان” ويعمل العلماء الآن على تحديد متى بدأ وما هي أفضل ميّزة جيولوجية، تصف بداية العصر الجديد، حيث يكشف “عصر الإنسان” كيف أثّر البشر على كوكب الأرض..

ويمكن أن يتضمّن البحث عمّا يسمّى بـ “الطفرة الذهبية” للعصر، اختبارات القنابل الهيدروجينية في الخمسينيات، أو زيادة حرق الوقود الأحفوري.

وترأس البروفيسور “جان زالاسيفيتش” من جامعة “Leicester”، لجنة الخبراء في هذا الموضوع، وقال البروفيسور زالاسيفيتش: “يعمل الأنثروبوسين كوحدة جيولوجية للوقت والعملية والطبقات، إنها مميزة للغاية”.

وسيناقش الخبراء الإجراءات الإضافية المطلوبة من أجل العثور على ما أُعلن عنه باعتباره “الطفرة الذهبية”، وهو مؤشر واضح للأنثروبوسين في السجل الجيولوجي.

ويُطلق على العلامة الواضحة هذه التي يبحث عنها العلماء، اسم قسم ونقطة الحدود العالمية (GSSP)، حيث أن مستقبل الأنثروبوسين يتوقف على اكتشافه.

وستقوم مجموعة العمل الأنثروبوسينية (ANG) المكوّنة من (34) عضواً، بوضع اقتراح لتقديم المصطلح إلى اللجنة الدولية “Stratigraphy” في عام 2021 والتي تشرف على المخطط الزمني الجيولوجي الرسمي.

ويشير العلماء إلى الفترة التي تبدأ من عام 1950، باسم “التسارع الكبير” بسبب الانفجار الحاصل في العوامل المختلفة المرتبطة بالبشر.

ويركز التفسير الرئيسي على اختبارات القنابل الهيدروجينية في الخمسينيات من القرن الماضي، التي ستوفر أفضل علامة لولادة عصر الأنثروبوسين.

ويشير آخرون إلى أن أفضل علامة على تأثير النشاط البشري في العالم، ستكون بقايا الوقود الأحفوري أو البلاستيك أو الأسمدة. كما يعدّ الاحتباس الحراري الناجم عن حرق الوقود الأحفوري، أحد الجُناة الرئيسيين.

تجدر الإشارة إلى تبني كلمة “ألأنثروبوسين”، التي اقترحها بول كروتسن (الحائز جائزة نوبل في الكيمياء) لأول مرة عام 2002، من قبل دعاة حماية البيئة باعتبارها صرخة كبيرة ضد”Big Oil”.

المصدر: (Daily Mail)             

                                            

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz