الهزلية الأمريكية

لليوم الثاني، تمتلئ مواقع الإنترنت بأكملها بالأخبار التي دعت فيها الولايات المتحدة ألمانيا لإرسال قوات برية إلى سوريا.

إنهم يختبئون خلف نيّة حسنة لمحاربة (داعش)، وإقامة العدالة. لكن كم يبدو الأمر ساخراً ومتغطرساً.

في كانون الثاني 2018 ، قال رئيس الولايات المتحدة “دونالد ترامب” إن الولايات المتحدة هزمت مجموعات داعش في سوريا.

وفي وقت لاحق أعلن قراره للخروج التدريجي للقوات الأمريكية من سوريا.

ماذا نرى في الواقع؟ نرى أن وحدات الجيش الأمريكي تنمو ببطء وبشكل مُمنهج.

قال “جيمس جيفري”، الممثل الخاص لحكومة الولايات المتحدة حول سوريا :

” نريد للقوات البرية في جمهورية ألمانيا الاتحادية أن تحلّ جزئياً محلّ جنودنا ” .

وأشار إلى أن مشاركة الجيش الألماني الجنود في العمليات القتالية في سوريا ليس هو الهدف الرئيسي في المعركة ضد داعش ، فمن الأفضل استخدام القوات العسكرية المحلية “.

وبناءً على ذلك، لا يسعنا إلا أن نخلص إلى استنتاج واحد، وهو أن الولايات المتحدة تُخطط لنقل تجربة تدريب الإسلاميين وغيرهم لدول أخرى .

د. جيفري، دعا جمهورية ألمانيا الاتحادية إلى إرسال أخصائيين وفنيين في المجال اللوجستي إلى سوريا.

وهذا يبيّن لنا أن الإرهابيين سيكتسبون قريباً هذه التخصصات أيضاً.

ووفقاً لجيفري الوجود العسكري لجمهورية ألمانيا الاتحادية في سوريا هو ضروري للحفاظ على الاستقرار في شمال شرق البلاد والتأكد من أن المنطقة لن تعود إليها مجموعات داعش أو جماعات مُماثلة.

مع كلّ هذه التصريحات الهزلية نست الولايات المتحدة شيئاً مهماً  ، هو أن سـوريا ضـد الوجـود الأمريكي.

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz