كلّ كاتـب يتمنّـى

كلّ كاتب يتمنّى أن يقدّم قي كل مقالة يقدّمها الشيء الجديد المُفيد في مقالته ، وكلّ كاتب يعتبر الكتابة أمانة ومسؤولية وأن عليه أن يبحث فيما يكتب من مفيد، كما يتمنّى على النخبة أو غير النخبة ممّن يقرؤون مقالته ألا يتركوها دون نقد .. السلبي قبل الايجابي.

والآن فيما نكتب اليوم ؟ عن الشمال الغربي السوري حيث تدور معارك طاحنه مع العصابات والفصائل التكفيرية العميلة على نظرية القضم أول أول ، وهم يعلمون عِلم اليقين أنهم لا شكّ منتهون .. منتهون لِما يرونه من قوة الجيش العربي السوري الذي يدافع عن قضية مقدّسة وأنه لابد بإذن الله أن ينتصر بحربه الخشنة وحروبه الناعمة التي يخوضها على مساحات هائلة من الوطن وخارجه.

من  جانب آخر ينظر السوريون إلى الحرب الصامتة التي يخوضها الشعب في الشمال السوري الشرقي بهدوء كل يوم يثبت وجوده في مكان يقاوم يضرب هنا وهناك رغم وجود القواعد الأمريكية وقسد التي تحتمي بحِماها والتي نالت من المقاومة الشعبية الشيء الكثير وصارت تحسب ألف حساب لهذه المقاومة الشعبية التي سبقت تحرّك الجيش القادم لابد من ذلك لتحرير كل شبر من الشمال السوري المحتل أمريكياً بأيدٍ قسدية.

الشعب أدرك كلّ المؤامرات التي حِيكت ضده والأمور صارت واضحة شمس في رابعة النهار والفصائل الإرهابية كسر ظهرها تلك المعرفة فلا شيء تتذرّع به وأمورها صارت مفضوحة ومع ذلك لم تستحِ ولكنها لم تعد قادرة أن تفعل ما تشاء وصارت تبحث عن مكان خارج سورية ربما في ليبيا على يد الأردوغاني القاتل وهي تدرك ذلك.

  • الدكتور (علي الشعيبي)- دمشق.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz