سـلاح جديد ضـد كلّ أنواع السـرطان

ابتكر باحثون من معهد “ماساتشوستس” للتكنولوجيا طريقة جديدة يُمكن أن تُعزز بشكل فائق تِعداد الخلايا التائية المضادة للأورام السرطانية.

ويحاول العلماء حالياً استخدام تقنيات العلاج المناعي التي تعتمد على إعادة برمجة الخلايا التائية لمكافحة بعض أنواع سرطان الدم.

وقد نجحت تلك التقنيات بالفعل في ذلك النوع من السرطان؛

ففي دراسة أجريت على الفئران، وجد الباحثون أن بإمكانهم التخلص تماماً من الأورام الصلبة في 60 % من الحيوانات التي خضعت للعلاج بالخلايا التائية إلى جانب التكنولوجيا الجديدة، في الوقت الذي فشل فيه العلاج بتقنيات العلاج المناعي وحدها.

وتعتمد الطريقة الجديدة على شحن الخلايا المناعية عبر إضافة اللقاح الجديد. حيث يعمل ذلك اللقاح على ربط الخلايا المناعية لجزيئات دهنية تسمّى بـ”الذيل”. تربط ذلك الجزيء بالألبومين – وهو بروتين موجود في مجرى الدم- مِمّا يسمح للقاح بالوصول بشكل مباشر إلى الغدد الليمفاوية التي تُنتج الخلايا التائية.

وبمجرّد وصول اللقاح للغدد الليمفاوية، يبدأ في تعزيز إنتاج الخلايا التائية لتقاوم السرطان وتقضي عليه.

ويساعد اللقاح الجديد على تحفيز إنتاج الخلايا المناعية، وزيادة عددها  وتعزيز قوتها، لمهاجمة الأورام بضراوة، وقوة تكفي لتدميرها.

ففي الاختبارات التي أجريت على الفئران، ساعد اللقاح على زيادة الخلايا المناعية بنسبة 65%. وهو الأمر الذي ساعد في القضاء على السرطان في غضون 15 يوماً.

وبعد 75 يوماً من العلاج الأولي، قام الباحثون بحقن نفس الفئران بخلايا سرطانية مُماثلة لتلك التي شكلت الورم الأصلي ليجدوا أن الجهاز المناعي لتلك الفئران أفرز بشكل ذاتي نفس الأعداد من الخلايا التائية، لتهاجم الورم بشراسة وتقضي عليه.

وهذا يعني أن اللقاح ساهم في تكوين “ذاكرة مناعية” عند الفئران منعت تكرار الورم.

ويأمل الباحثون أن تساعد الإستراتيجية الجديدة في مكافحة جميع أنواع السرطانات، وبخاصة الأورام الصلبة.

المصدر (scientificamerican)       

                                    

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz