عكاز خشبي وعيون عرجاء ؟!

كتب “نبيه البرجي”، أنه بحكم الصداقة المهنية الوثيقة التي تربطه بمراسلين أوروبيين يُلمّون بكلّ تفاصيل الأزمة السورية فإنه يتساءل كيف تمّت صياغة ذلك السيناريو بالتنسيق الاستخباراتي والدبلوماسي والمالي والإستراتيجي لتقويض الدولة في سورية.

معلومات مذهلة حول حدود التواطؤ بين أطراف عربية والأتراك والإسرائيليين، فضلاً عن الأمريكيين والأوروبيين، لتفكيك المجتمع السوري قطعة قطعة، وإنشاء دويلات هجينة تكون بمنزلة شبكة الأمان حول الهيكل.

ويقول الكاتب، أن المراسلين يشتكون من الضغط النفسي والمادي والمهني الذي يتعرّضون له، إن قاربوا حتى نصف الحقيقة…

ويرى الكاتب، مشكلتنا أن الإعلاميين والمثقفين، في بلدان عربية تدار أمريكياً عن بعد، يتفاعلون على نحو صارخ وفضائحي مع ما يكتب وما يقال، حتى داخل المحافل الإسرائيلية.

لا تعنيهم البتّة أي قضية سوى قضية العروش التي يقبعون في ظلّها.

ومن أجل سورية القضية، امتنان كبير للأصدقاء العرب الذين اتصلوا ودعوا إلى تشكيل لوبي من الإعلاميين والمثقفين العرب للوقوف إلى جانب سورية.

أجل “يختم الكاتب” لوبي عربي من أجل سورية.. فنحن ندرك ماهيّة الدور الأخطبوطي للمؤسسة اليهودية، مثلما ندرك مدى الهوّة بين إمكانات الإمبراطوريات الإعلامية وإمكاناتنا.

لكننا عقدنا العزم على أن نقاوم الـ”نيـوبـربـريـة” بمظاهرها الباذخة، بكبرياء الأمة، وبكبرياء اللغة، وبكبرياء الموقف.

هـذا مـا تحتـاج إليـه سـورية. سـورية قضـيتنا.

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz