مرحـى خـط المقاومـة مرحـى

ما فعله حرس الثورة الإيرانية من احتجاز ناقلة النفط البريطانية يوم الجمعة عشرين تموز يشبه تماماً ما فعله القائد بشار الأسد حين نصح أعداء سورية ألا يخوضوا حربهم ضد سورية لأنهم سيخسرون ولن يفرحوا بخططهم، إنه التأكيد على قوة سورية وجيشها وقد انتصر.

ويشبه ما قاله سـيد المقاومة حسن نصر الله حين قال ولّى عصر الهزائم وجاء عصر الانتصارات ، ويشبه كذلك ضغط الجيش اليمني وأنصار الله لإخراج الإمارات من حرب اليمن وقد خرجت .

وقد رأى العالم كلّه خط المقاومة وهو يزأر كأسد جريح يُحرّك أشباله لينقضّوا على أعدائه وكان ردّ الفعل من ترامب اعتراف بواقع القوة التي تريد الحفاظ على السيادة لهذا الخط كلّه فكلّف السيناتور الأمريكي الجمهوري “راند بول” الذي يقف أصلاً ضد العقوبات الأمريكية ضد إيران وقد كلّفه ترامب بالتفاوض ولو أن هذه الموافقة ترسم جانب سياسي لا أكثر.

وإذا ذهبنا إلى بريطانيا فقد رأت العين الحمره من خط المقاومة وبتقديري أنه حين يحين موعد نشر هذه المقالة تكون بريطانيا قد أفرجت عن ناقلة النفط الإيرانية التي احتجزتها في مضيق جبل طارق ، وأعتقد كذلك أن الأمر لن يقف عند حدّ الإفراج المتبادل عن الناقلتين وأن إيران في جميع الحالات ستبيع  نفطها ولن تسمح لأعدائها ببيع نفطهم دون نفطها.

ورحم الله (سليمان العيسى) الشاعر السوري العظيم القائل:

أيها الثائرون في الأرض

على الظالمين في الآفاق

أينما كنتم فنحن رفـاق

وحّدتنا حرية الأعناق

مرحى إيران ، مرحى سورية ، مرحى حزب الله ، مرحى اليمن المنتصر بأنصار الله وبجيشه المقاوم .

نعم ولّى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات.

  • الدكتور (علي الشعيبي).

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz