واقـع التعليم في ســورية

يقول نيلسون مانديلا : ( إن التعليم هو السلاح الأقوى الذي يمكنك استخدامه لتغيير العالم وإن التعليم هو المُحرّك الأعظم للتنمية ). التعليم هو الطريق الصحيح الذي تسلكه الشعوب عند الرغبة في التقدّم والتطوّر، كما أنه يساعد في التخطيط لمستقبل مليء بالنور.

تعتبر سوريا من الدول التي تعني التعليم باهتمام خاص وهي من الدول القليلة التعليم فيها مجاني، لكن وبالرغم ممّا تقدّمه الدولة للأفراد إلا إن واقع التعليم في سوريا يعاني من مصاعب ونعزو أهم الأسباب إلى:

فرض مناهج تعليمية جديدة ذات طابع تعليمي مُكثف من حيث المعلومات ممّا أدى إلى إجهاد الطالب أكثر وميله للحفظ أكثر من الفهم . سبّب آخر يتمثل في قلّة الأنشطة المدرسية الترفيهية ذات الطابع التعليمي.

وممّا يمكن تمييزه من أسباب أيضاً عدم الاهتمام بميول الطالب وبالاختصاص الذي يتميّز به لدراسته حيث نجد أن المعيار الذي يُحدد ما سيتابع فيه الطالب تعليمه الجامعي هو ما تمليه نسبة مُعينة من الدرجات على جميع المواد للقبول بالاختصاص المطلوب وبالتالي فإن ذلك يدفع نحو مزيد من الجهد المتزايد للطالب في سبيل تحصيل الدرجات بدافع يفوق الرغبة في التحصيل العلمي ضِمن المجال التخصّصي الذي يتميّز به.

لا يجب أن نقف صامتين أمام هذا الوضع المتردي لذا يجب أن نقوم بعدد من الخطوات لنرتقي بمستوى التعليم مثل:

  1. إيجاد برامج وأنشطة تدريبية وترفيهية ذات طابع عِلمي وعملي تجعل الطالب يتلقى المعلومات بشكل غير مباشر.

  2. الاهتمام بميول الطالب وجوانب نبوغه في المجال العلمي بشكل أكبر وتقديم التسهيلات اللازمة له لمتابعة تحصيله العلمي بالمجال الذي يتميّز به.

  3. الاهتمام بالأبحاث العلمية المتطوّرة بشكل جاد أكثر و التركيز على الإبداعات وخصوصاً الناتجة عن التجارب العلمية واعتمادها والبحث فيها وتطويرها للوصول إلى مراحل علمية متقدّمة .

  4. تطوير المخابر ومراكز الأبحاث وأيضاً الكادر التعليمي من خلال إخضاعه لدورات يتم فيها دراسة الأبحاث العلمية المتقدّمة في كل مرحلة بحيث تجعله قادراً على مواكبة أي تقدّم علمي وتطويره.

  5. رفع الأجور والرواتب والحوافز حيث أنه لا بد من رفع أجور الكادر التعليمي حتى يصبح لديه اهتمام بالتعليم والتدريس والتفرّغ له بشكل أفضل وإيصال المعلومات المطلوبة والواجب إيصالها بكل أمانة للطلبة.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz