كابوس يعيشه الخُبراء العسكريون في الكيان الصهيوني ؟!

ما يشغَل بال الخُبراء العسكريين الـ”إسرائيليين” هذه الأيّام، هو التّنسيق والتّعاون المُتنامي بين حركات المقاومة الفلسطينية من جهة والجمهوريّة الإيرانيّة من جهةٍ أخرى، ووصول التّحالف بين الطّرفين إلى أعلى مراحل التّحالف الاستراتيجي ونقل التّكنولوجيا العسكريّة الأكثر تطوّراً إلى فصائل المُقاومة في قِطاع غزّة نتيجةَ ذلك، حسب افتتاحية رأي اليوم الالكترونية.

وكشف “نير دفوري” مُحلّل الشؤون العسكريّة والأمنيّة في القناة الـ12، المعروف بشبكة علاقاته المُتشعّبة مع هؤلاء الخُبراء داخِل المؤسسة العسكريّة الإسرائيليّة عن “كابوس” تعيشه هذه المُؤسّسة، ويتمثّل في توصّلها إلى تقارير استخباراتيّة تتضمّن معلومات خطيرة من شقّين:

الأوّل: احتِمال حُدوث مُواجهة على الجبهتين، أيّ جنوب لبنان وقِطاع غزّة في الوقت نفسه وهو تطوّر لم يحدُث في أيّ من الحُروب السابقة، حيث خاض كُل من “حزب الله” وحركة المقاومة الفلسطينية حُروبهما في لبنان وقِطاع غزّة بشكلٍ مُنفردٍ.

الثّاني: وصول أسلحة وصواريخ مُتطوّرة جدًّا من إيران إلى كُل من “حزب الله” وحركات المقاومة الفلسطينية، على درجةٍ عاليةٍ من الدقّة مِثل صاروخ “فاتح 110” الذي تبلُغ دقّته 50 متراً إذا ما جرى إطلاقه من مسافة تتراوح بين (250) إلى (300) كم، علاوةً على صواريخ مُضادّة للدبّابات، وأُخرى تُحمَل على الكتف ويمكن أن تسقط طائرات مروحيّة هُجوميّة مِثل طائرة الأباتشي، إلى جانب طائرات مُسيّرة “انتحاريّة” مُلغّمة.

وتختم الصحيفة بالقول: إن الخُبراء العسكريُين الـ”إسرائيليّين” يُكثرون هذه الأيّام من الحديث عن مُفاجآت في الحرب القادمة، ولكن أن تشمل هذه الحرب القِتال على جبهتين في الشمال والجنوب، فإنّ الأمر لم يكُن وارد مُطلقًا في ذِهن القيادتين السياسيّة والعسكريّة في “تل أبيب”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*