أيها السـوري تعرّف على أضرار المخدرات

تتعدّد أضرار المخدّرات بالنسبة للفرد والمجتمع، إلا أنّ انتشارها بين أفراد المجتمع يُعتبر من أخطر الأمور التي يجب أخذ الحيطة والحذر منها، وذلك بإتّباع كافة الوسائل للحدّ من هذه الظاهرة الخطيرة، وبمساعدة جميع الجهات المعنيّة لحماية المجتمع والأفراد منها، بالتالي تكوين مجتمعٍ سويٍّ يتمتّع بالأخلاق السمحة، والعادات الحميدة.

إذ لا تنحصر أضرار المخدرات على الفرد فقط، بل تتسع الخطورة لتصل إلى الأسرة والمجتمع، ومن ثمّ الدولة بأكملها  شاملةً أمنها وإنتاجيتها وكذلك اقتصادها .

تؤثر المخدّرات بصورةٍ سلبية على الفرد، سواءً في عمله أو إرادته أو وضعه الاجتماعي، وكذلك ثقة الناس به ، كما أنّها تعمل من الشّخص المتعاطي إنساناً كسولاً مهملاً في أداء واجباته ومسؤولياته، بالإضافة إلى افتقاره للحماس والإرادة في تحقيق الأهداف.

مما يُؤدّي إلى إساءة علاقته بكلّ من يعرفهم، كما تؤدّي إلى سوء العلاقة الزوجية والأسرية، فتتزايد نسبة الطلاق وانحراف الأطفال، وأعداد الأحداث المُشرّدين، فتحدث الخلافات التي تؤدّي إلى نبذ المدمن من المجتمع.

ومن أهمّ الأضرار التي تُسببّها تعاطي المخدرات على الأسرة ولادة أطفال مشوّهين جسديّاً، نتيجة تعاطي الأم المدمنة للمخدّرات.

وكذلك تقليص دخل الأسرة الفعليّ، بسبب الإنفاق على المخدرات، وبالتالي تدنّي المستوى الصحيّ والغذائي والتعليميّ والاجتماعي .

والمتعاطي يتبّع عاداتٍ غير مقبولة لدى الأسرة من حيث تجميع المُتعاطين في بيته، والسهر طوال الليل، ممّا يولّد لدى أفراد الأسرة تشوّقاً لتَعاطي المخدرات، بهدف تقليد الشخص المتعاطي، كلّ هذه الأمور تؤدي لإهدار مال الدّولة في مُكافحة الإدمان وعلاجه.

وانتشار الفوضى والفساد. وقلّة الإنتاج الفردي للمُتعاطي، وبالتالي قلّة الإنتاج المجتمعي الاقتصادي. وانتشار الجرائم المتعدّدة؛ إذ لا يدرك المُتعاطي تصرّفاته، لأنه يكون في حالة اللاوعي.

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz