لنرتقِ بالبحث العلمي

العلم قادر على حلّ مشكلات الجوع والفقر والمرض والجهل، وبه يتم تسهيل حياة الإنسان من خلال الاختراعات المتنوعة في شتى المجالات التي يحتاجها الإنسان، وقد تظهر نتائج البحث العلمي على شكل منفعة نفسية أو جسدية أو اجتماعية أو اقتصادية.

البحث العلمي هو عبارة عن اكتشاف حقائق أو علاقات جديدة للوصول إلى حلول ملائمة لعلاج المشكلة، ومن ثم الوصول إلى نتائـج قابلة للتعميم وهذا ما يسمّى نتائج البحث.

لا تلقى البحوث العلمية اهتماماً كبيراً من قبل المسؤولين والحكومات، ما انعكس سلباً على تصنيف الجامعات العربية مقارنة بغيرها في آخر تقرير صادر في شأن مستويات (500) جامعة على مستوى العالم، لم تكن من بينها سوى جامعة عربية واحدة، صُنّفت وفق المعايير المُعتمدة كقاعدة يُحتكم إليها.

وبالاستناد الى لغة الأرقام، وفي غياب إحصاء نظري لعدد العاملين فعلياً في مجال الأبحاث، فإن الجامعات التي تجري أبحاثاً علمية جديّة لا يتجاوز عددها أصابع اليدين، لذا علينا أن نسعى للحفاظ على البحث العلمي من خلال :

  1.  أهمية تعزيز التواصل والشراكة بين المؤسسات العلمية البحثية والقطاعات الإنتاجية والخدمية كمشاركة ممثلين عن المؤسسات الإنتاجية والخدمية العامة والخاصة في مناقشة خطط البحث العلمي .

  2.  تشجيع التشاركية في خطط البحث العلمي.

  3.  زيادة مصادر تمويل البحث العلمي واستثمار مخرجاته.

  4.  إحداث صندوق وطني لتمويل مستلزمات البحث العلمي .

  5.  تسويق واستثمار مخرجات البحث العلمي وبناء نظام وطني للإبداع والتحفيز على البحث العلمي.

  6. وضع قيود وشروط صارم لحماية الانتاج الفكري ووضع ضوابط أخلاقية.

إن البحث العلمي أصبح سمة واضحة للتقدم والتطور و الازدهار على مستوى أي مؤسسة أو دولة من دول العالم المختلفة وهذه حقيقة أصبحت ملموسة فبقدر ما يزداد عدد الباحثين المؤهلين والناجحين وبقدر ما يُعنى بمراكـز البحـوث ويُقـدّم لها من إسـناد مادي ومعنوي بقـدر ما ينعكـس ذلك على تقـدّم و تطـوّر المجتمع و الدولة و نمو إمكاناتهم في جميع المجالات التي يشملها البحث و التطوير .

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz