دور الجماعات الإرهابية في الترويج للمخدرات في سورية

عمل الإرهابيون في السنوات الأخيرة , على ترويج المواد المخدّرة في سورية سواءً أكانت عن طريق الإتجار لتأمين التمويل لعملياتهم الإرهابية ,أو الترويج للتعاطي لتسهيل تجنيد المقاتلين بعد غسل أدمغتهم واستغلالهم.

وفي تصريح لأحد الضباط  في دمشق لصحيفة الوطن السورية , فقد تم ضبط (5167) كيلو غراماً من الحشيش العام الماضي .

وهذا ما يعطي مؤشراً واضحاً على قدرة أجهزة مكافحة المخدرات على التعامل مع هذه الهجمة الشرسة. بالإضافة إلى العمل على الوقاية عبر التوعية من أخطار هذه المواد وخصوصاً لفئة الشباب المُستهدفة وبشكل مسعور عن طريق القنوات الفضائية المُعادية ووسائل التواصل الاجتماعي .

وتكون الوقاية على ثلاث درجات، بداية بالوقاية الأولية لمنع الشباب من التعاطي والتعامل مع المواد المخدّرة، ثم الوقاية مع الشخص الذي يتعاطى ولكن لم يصل إلى مرحلة الإدمان، أما ثالث مرحلة فتكون للمدمن للنهوض بنفسه.

وبحسب تقارير لمنظمة الأمم المتحدة ومكتب منع الجريمة والمخدرات فإن سورية هي بلد عبور وليست بلداً مُنتجاً أو مُصنّعاً للمواد المُخدّرة .

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz