تجارة الأعضاء البشرية .. خطر يهدد السلم الاجتماعي

إلى أي حد وصلت القسوة في قلوب هؤلاء البشر الذين يتاجرون بأعضاء البشر سواءً الكبار منهم أو الصغار.

إلى أي حد وصل انعدام الضمير وعدم الاكتراث بمشاعر الآخرين ، لقد وصل الحال ببعض الناس إلى خطف الأطفال وذبحهم و نزع أحشائهم الداخلية لكي يبيعونها مقابل حفنة من المال ، أي دين وأي عقيدة يدين بها أمثال هؤلاء ؟

لقد أصبحت هناك مافيا تسمى بمافيا الاتجار بالأعضاء البشرية ، وهم عصابة منظمة تقوم بهذه الجريمة البشعة مستغلين حاجة بعض الأشخاص ضعاف النفوس للمال ، ليقوموا باستدراج الضحية ومن ثم يقومون بتخديرهم وسرقة أعضائهم دون شفقة ولا رحمة ، و يجمعون هم الأموال و الثروات الطائلة نتيجة هذه التجارة القذرة من جرّاء هذه الجريمة البشعة التي يندى لها الجبين .

لقد باتت هذه الجريمة سبب لقلق كل بيت الآن ، حتى أصبح الآباء والأمهات لا يؤمّنون على أطفالهم أن يخرجوا بمفردهم ، خوفاً من أن يعترضهم هؤلاء المجرمين عديمى الضمير ، حتى أنه يمكن الآن بيع وشراء طفل أو كلية أو أيّ من أعضاء الجسد البشري عن طريق بعض المواقع الالكترونية أو صفحات على موقع فيسبوك .

إن سبب انتشار هذه الظاهرة الحالة الاقتصادية و الفقر الشديد إلى جانب عدم وجود التشريعات الكافية للحد من هذه التجارة المجرمة .

لذلك يجب اتخاذ التدابير وسن القوانين اللازمة لحماية المواطنين من تلك الفئة المجرمة التي تجتاح مجتمع بأكمله وفرض عقوبة الإعدام شنقاً لخاطفي الأطفال والاتجار بأعضائهم لكي يكون حكماً رادعاً لمن تسوّل له نفسه حتى التفكير في مثل هذه الجريمة البشعة .

فيـا من أبحت لنفسك قتل نفس بريئة بلا ذنب لا تفرح كثيراً فعدل الله آتٍ لا محالة.

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz