شهيد المحراب في سورية

ولد الإمام الشهيد (محمد سعيد رمضان البوطي) عام 1929م – 1347هـ في قرية تقع على ضفاف نهر دجلة عند نقطة التلاقي بين حدود سوريا والعراق وتركيا، وتدعى جيلَكَا أبوه العلامة ملا رمضان البوُطي .

التحق بمدرسة ابتدائية في منطقة ساروجة..وفي عام 1954 ذهب إلى القاهرة لاستكمال دراسته الجامعية في الأزهر.

عاد لدمشق بعد حصوله على الإجازة في الشريعة من كلية الشريعة بالأزهر عام 1955. ثم حصل على دبلوم التربية من كلية اللغة العربية في الأزهر عام 1956.

عيّن مدرساً للتربية الدينية في حمص عام 1958 . أصبح معيداً في كلية الشريعة بجامعة دمشق، فموفداً إلى القاهرة لنيل درجة الأستاذية (الدكتوراه) في الفقه وأصوله، وكانت أطروحته كتاب (ضوابط المصلحة في الشريعة الإسلامية) نال عليها مرتبة الشرف الأولى..

وفي عام 1965م عيّن مدرّساً في كلية الشريعة بجامعة دمشق وعُيّن في عام 1975م وكيلاً للكلية، ثم في عام 1977م عيّن عميداً لها، وقد بقي محاضراً حتى آخر لحظة من حياته بوصفه متقاعداً ومتعاقداً مع الجامعة.

العديد من مؤلفاته تُرجم إلى لغات عدة: كالإنكليزية والفرنسية والألمانية والتركية والروسية والملاوية.

*وفيما يتعلق بالفتنة التي وقعت في سوريا اتخذ الشيخ ذات الموقف الذي اتخذه من أحداث الجزائر والذي كان سبباً في إيقافها، فقد كان له موقفاً واضحاً تفرّد به عن غيره. حيث دأب فيه على معالجة أسباب سفك الدماء مستنداً في كل ما ذهب إليه إلى الدليل الشرعي، فكانت فرصة لخصومه للنيل منه، وللقيام بمحاولات حثيثة لتشويه صورته.

لكن الله اختاره شهيداً على يد الإرهاب التكفيري مساء يوم الخميس 21/ آذار/ 2013 حيث فجر أحد الإرهابيين نفسه عندما كان يلقي درسه في تفسير القرآن الكريم في محراب مسجد الإيمان بدمشق فاستشهد مع عدد من طلبة العلم الشرعي فاستحق لقب (شهيد المحراب) .

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz