الطبيب السوري أسادور التونيان

يُعتبر الطبيب “أسادور التونيان” أول من وضع أسس الطب والجراحة الحديثة في حلب وهو أول من أحضر واستعمل البنسلين في سوريا بعد اكتشافه عام (1928) وأول من استحضر جهاز أشعة (x) رينتغن لمدينة حلب عام 1896 , بعد سنة من اكتشافه , وأول من أحدث مدرسة التمريض في حلب عام (1927) خدم مدينة حلب مدة تزيد على السبعين عاماً متواصلة , وكانت غرفة عملياته في مشفاه فريدة من نوعها في الشرق الأوسط .

افتتح أول مشفى له في حي العقبة بحلب , ثم بدأ ببناء مستشفى التونيان الحديث الذي انتهى بناؤه عام (1911) أحدث الدكتور التونيان أول مدرسة تمريض في حلب في مشفاه عام 1927 , وانتخب رئيس شرف لنقابة أطباء حلب عام (1937) , ومن ثم عمم فكرة مدارس التمريض في سوريا ولبنان.

وفي عام 1930 منحه محافظ حلب وشاح الشرف السوري من الدرجة الثانية , باسم الحكومة السورية , وتسلّم براءة الشرف السوري في 11 نيسان عام (1931).

وفي عام (1939) اشترك في المؤتمر الطبي الجراحي العالمي في نيويورك بمحاضرة عنوانها (خمسون عاماً من حياتي الطبية) , وفي نهاية المؤتمر مُنح لقب (عالِم) مع ميدالية ذهبية وشهادة عضوية الشرف لكلية الجراحين العالميين.

وبعد عودته إلى حلب قلّدته الحكومة السورية وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى لِما قدم لسوريا من خدمات طبية.

وبعد وفاته عام 1950 منحته الحكومة السورية وسام الاستحقاق من الدرجة الممتازة ,وكان الكتاب الوحيد الذي نشره عن الجراحة بعنوان (الجراحة الحافظة في حلب).

كان التونيان مواطناً سورياً وفياً ومخلصاً لوطنه السوري مدّة تزيد على السبعين عاماً متواصلة, وقد توفي عام 1950 , ودفن في باحة كنيسة عمانوئيل للأرمن البروتستانت في حي العزيزية بحلب والتي تبرّع ببنائها.

أطلقت بلدية حلب اسمه على أحد شوارع حلب (خلف الفندق السياحي).

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz