“الواشنطن بوست”: لقد فـرّ ترامب ؟!

كتبت الـواشنطن بوست ساخرة من الرئيس الأمريكي قائلة السيد ترامب من دون أي اعتبار، ومن دون سابق إنذار ولا تشاور مع الحلفاء ومن دون أي اعتبار للدول الأخرى التي قاتلت إلى جانب الولايات المتحدة وخاطرت برجالها ونسائها في المعركة قد فرّ”.

في إِشارة للتخلّي عن “الأكراد”، الذين حسب الصحيفة قتل منهم ما يقارب (11000) من الرجال والنساء  كما فقدت الولايات المتحدة العشرات من قواتها فيما أسمته الصحيفة محاربة “داعش”..

ورأت “الواشنطن بوست” أن الرئيس ترامب قد رمى بكل شيء بعيداً. وتتباكى الصحيفة على الأكراد كما على الإسرائيليين، فاستسلامه متسرّع إلى درجة أن القوات الأمريكية لم تتمكن من تنفيذ خطة طويلة الأمد لاحتجاز العشرات من المعتقلين البارزين في “داعش”.

وأضافت الصحيفة أن إيران تعززت قوتها ممّا يهدد “إسرائيل”. كما أن الرئيس السوري بشار الأسد قد تم تعزيز قوته أيضاً، وأن روسيا تتولّى المسؤولية.

ولم يكن من الممكن لأعداء أمريكا تحقيق نتيجة أفضل. وأشارت “الواشنطن بوست” إلى أن ترامب يحب أن يتخذ صورته كبطل للمقاتلين الأمريكيين.

ولكن ما هو الدواء الأكثر مرارة الذي يمكن لأي قائد عام إدارته للقوات الأمريكية من أن يأمرهم بالتخلّي عن الرفاق الذين قاتلوا إلى جانبهم؟

إنه يحب أن يكون كذلك، كعدو عظيم لإيران، وحتى أثناء فراره من سورية، فإنه يأمر بإرسال (1800) جندي أمريكي إلى السعودية، ظاهرياً لردع إيران.

لكن هذا النشر، في حين يثبت عدم اتساقه المطلق لادعائه بـ”إنهاء الحروب في الشرق الأوسط”، سيكون له تأثير أقل بكثير على إيران من الانسحاب الأمريكي من سورية، والذي يفتح الباب أمامها لتضخيم نفوذها هناك، على حدود “إسرائيل”، بحسب تعبير الصحيفة.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz