أمريكا وسرقة النفط والغاز السوري؟!

حين يعتبر خبراء أمريكيون أنّ “الإستراتيجية الجديدة للرئيس ترامب في سورية” “بعيدة عن الواقع ومشكوك في شرعيتها”! ويذهب “نيك هيراس” الخبير في النزاع السوري بمركز الأمن الأمريكي إلى القول: “إنّ إدارة ترامب تحاول جعل أفضل الموارد النفطية للبلاد رهينة واستخدامها عملة للمقايضة .

من أجل إجبار القوات السورية والروس على قبول مطالب الولايات المتحدة!!”، نفهم حسب الكاتب “نبيل نايلي” وإن متأخراً، قول وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر: “نحن نتّخذ إجراءات لتعزيز موقعنا في دير الزور لمنع وصول داعش إلى الحقول النفطية”!!!.

وعبر كتاباته، كان يشير الكاتب، إلى بُعبع “داعش” الذي شكّل ولا يزال عصاهم التي يهشّون بها على مصالحهم ولهم فيها المآرب الأخرى وها هم يبرهنون لمن سفّه القول وظلّ يُكابر حتّى شهد شاهد من أهلها.. إن ما تقوم به واشنطن الآن هو الاستيلاء على الحقول النفطية في شرق سورية وبسط لسيطرتها العسكرية عليها، أو ببساطة السطو والنهب على مستوى الدولة.أما ترامب فقد اقترح أن تقوم الولايات المتحدة “بإرسال واحدة من كبريات المجموعات النفطية لاستغلال النفط السوري حيث غرّد قائلاً إن: “عدداً قليلاً من الجنود الأمريكيين سيبقون في سورية في المناطق التي تحوي نفطاً ”، مؤكّداً “قمنا بضمان أمن النفط”وتابع “سنقوم بحمايته وسنقرّر ماذا سنفعل في المستقبل”!!!!.

بعد هذا يتساءل الكاتب في ختام مقاله: ما رأي المتشبّثين بالتنّورة الأمريكية التي تُغدق “ديمقراطيات وحريات”؟؟؟؟

إلاّ الحماقة أعيت من يداويها!!!

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz