المخدرات نفق مظلم .. بدايته وهم ونهايته دمار

يظهر لدى بعض الشباب حُبّ الاستطلاع والاكتشاف دون المبالاة بالعواقب، الاعتقاد الخاطئ بأن المخدرات تُساعد على النسيان وتُزيل القلق والتوتر، الظروف الصعبة والحرمان تجعل الإنسان يلتجأ للمخدرات كي يبتعد عن واقعه المرير حتى لو كان في الخيال أو مؤقتاً حسب ظنّه فيُدمن عليها.

والحديث عن الآلام التي تُسببها المخدّرات على المرء المُبتلى بها يظهر بأدقّ صوره عندما يقترب موعِد الجُرعة ويُصبح  كالوحش المُفترس يريد أن يقتل ويسرق ويخرج عن السيطرة  للحصول عليها.

تُسبّب المخدرات للشخص المُتعاطي فقدان الشهية والضعف العام في بنية الجسم و‏تُحدث اختلالاً في توازن الجسم وتركيزه وتؤدي إلى الإصابة بالأمراض الخطيرة والمزمنة كالسرطان والإيدز واحتمالية الإصابة بانفصام الشخصية والكثير منهم يفقد حياته بسبب تعاطيه المخدرات .

لذلك عندما نُصادف هكذا أشخاص علينا مُساعدتهم في البحث عن العلاج باتباع ما يلي :

  • إزالة السموم (العملية التي من خلالها يتم تنقية الجسم من المخدرات).

  • المشورة السلوكية.

  • الأدوية.

  • تقييم وعلاج لأعراض الصحّة النفسية المُشتركة التي تحدث مثل الاكتئاب والقلق.

  • متابعة المريض لمنع الانتكاس على المدى الطويل.

  • يمكن أن يكون هناك مجموعة من برامج الرعاية مع برنامج العلاج والتي تُصمّم خصيصاً للمتابعة الحاسمة لنجاح العلاج.

  • ينبغي أن يشمل علاج الإدمان كلّ من خدمات الصحّة الطبية والعقلية حسب الحاجة.

  • قد تشمل رعاية المتابعة أنظمة دعم الانتعاش المجتمعية والأسرية.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz