وعادت الجزيرة الفُراتية

نعم عادت الجزيرة الفُراتية إلى حضن الوطن ..عادت ليعلم الجميع _ونحن نعلم_ أن الأسد رجلُ فِعال إذا قال فعل وقد وعد أنه لن يترك شبراً من أرض الوطن محتلاً بيد الإرهابيين أو المحتلين.

من المستحيل تصوير فرحة الناس تراهم سكارى وما هم بسكارى يركضون ذات اليمين وذات الشمال من شارع إلى شارع في الساحات وفي الطرقات العامة يهتفون وينادون بحق الوطن وحق الجيش وحق السيد الرئيس تناسوا آلامهم طوال ثماني سنوات تناسوا أحزانهم في الداخل والخارج علت أصواتهم على من خان تراب الوطن من كلاب الدولارات الذين صاروا كالفئران يهربون من مواجهة الناس .

والناس تناسوا كل شيء كل شيء .. يشغلهم شيء واحد يملأ حياتهم يقوّي فرحتهم ..عودتهم إلى حضن الوطن تلك هي كل فرحتهم التي لا تقدّر ولا يعطونها لأحد. انتهت أيامهم السوداء الحزينة .. انتهى خوفهم ظهر معدنهم الوطني الأصيل ..

يُغنّون .. موطني .. موطني دموع الفرح وزغاريد الفرح يشاركون لبعضهم في الطرقات والموبايلات يتعاملون ويبكون يعجز أي مخرج أن يجسّد حالهم من وقت سماعهم دخول الجيش اتصل ليلهم بنهارهم.

وهم الآن بين رأيين حين يذكرون الذين خانوهم فمنهم من يقول : سيُحاسب الخائِنون لابد من محاسبتهم ومنهم من يقول سيكون شأنهم شأن أهل مكة الذين عذّبوا الرسول  فقائدنا من مدرسة الرسول هذا ليس كلام أدب ، هذا نقل أحاديث الشارع حرفياً لكن الجميع متفقون على وجود نبع الحكمة بين يدي قائد الوطن .

المهم عند الوطنيين عودة الجزيرة الفُراتية إلى حضن الوطن .. عودة الخيرات بأشكالها وعلى أشكالها.

قبل الختام لابدّ من كلمة إلى الإرهابيين الذين مازالوا متمسّكين بأمل إبليس بالجنة أما آن الأوان أن يستسلم السوري منهم وأن يطردوا الأجانب المرتزقة وأن يتذكروا المقولة الشعبية : (مَنْ جرّب المُجرّبْ عقله مُخرّب).

هذه هي الجزيرة السورية الفُراتية وقد عادت.

  • الدكتور علي الشعيبي دمشق.

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz