العالم يعود الى “الرئيس” الاسد من ادلب .. عن الزعيم السوري واللص التركي

كان لافتاً أن بعض وسائل الإعلام العالمية بدأت تتخلّى عن تلك المفردات القاسية التي تصف بها الرئيس الأسد وتنسب إليه الألقاب والأوصاف اللاإنسانية وعادت إلى رشدها وأذعنت للحقيقة وهي أنها تتكلم عن الرئيس السوري والزعيم السوري ..

وتنقل عنه أوصافه لـ أردوغان اللص .. ففي سابق الأيام كان الإعلام الغربي يتجاهل مايقوله أي مسؤول سوري وخاصة الرئيس الأسد..وإذا نقل شيئاً فلتحويله إلى منبر للهجوم على الأسد والسخرية منه أو لإقناع القارئ والمتلقي أن الأسد انفصل عن الواقع..لكن الأحداث جعلت الأسد في نظر الإعلام الغربي “زعيماً” سورياً وليس مجرّد ديكتاتور يتسلّى به الإعلام الغربي ويروي عنه روايات خرافية وعن قسوته ودمويته..

الواقع تفرضه الانتصارات..فالمنتصر هو الذي يُملي العناوين والكلمات والأوصاف..نحن نتحدث والعالم سيكتب كلماتنا لأننا ننتصر..حتى الإعلام لايستطيع أن ينكر الحقيقة إلى الأبد ولايمكن أن يستمر في الكذب عندما تنجلي الحقائق .. وسينحني مرغماً ومذعناً أمام الأبطال ..أما أردوغان الذي كان يسرق كل شيء حتى أدوار البطولة..وكان يتقمّص كلمات الأبطال والمقاومين كما يرتدي الممثل ثيابه المسرحية دون أن يتغيّر قلبه وعقله ..

ولاشيء يربطه بما يقول سوى ثيابه ووقت المسرحية..البطل صار مصدراً لاحتقار العالم..واللص صار مكشوفاً ومحتقراً في العالم كله وصارت أوصافه القبيحة يتم تداولها حتى في إعلام أصدقائه وإعلام سادته الغربيين..لأن المهزوم لايملك العالم أي خشية منه ولايحسب له حساباً ..الإعلام العالمي لايهمّنا كثيراً ولايعنينا على الإطلاق لأنه إعلام متلوّن متبدّل مُنافق وكذّاب..ولكنه يعكس توازن القوّة..فهو إعلام الأقوياء..ويخشى الأقوياء..والقوي هو من يلوي قرونه ويفرض عليه أن يلتزم حدوده وأن يذعن ويتراجع.. وأن يقرّ ويعترف بالحقائق التي تجاهلها وحاول اغتيالها وتزويرها..وقد فعلنا ذلك..ولوينا عنق هذا الإعلام المنافق وأرغمناه على أن يعترف أنه يتعامل مع زعيم سوري .. ولص تركي ..

 

 

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz