السطو على غاز وبترول شرقي الفرات ( الجزء -3 )

حقائق حول البترول والغاز السوري :

  • أولاً : وقّعت الحكومة السورية عام (2013) مع شركة (سيوز نفتا غاز الروسيّة) على عقد للتنقيب عن البترول والغاز في البلوك البحري رقم /2/. الشركة باشرت أعمالها الاستكشافية بعد شهور من التوقيع. تشمل عمليات التنقيب مساحة (2190) كلم مربع. مدّة العقد (25) عاماً والتمويل روسي وهو الأول من نوعه للتنقيب عن النفط والغاز في المياه السورية.

    تكلفة التنقيب والاستكشاف تبلغ (100) مليون دولار تُحسم من الناتج المستقبلي، تحصل الشركة على 20% وسوريا على 75%..

  • ثانياً : كفكرة عن احتياطي الغاز في سوريا وهو المؤكد والمعترف به رسمياً والقابل للزيادة، لأنّ عمليات الاستكشاف مازالت في بداياتها .. يُقدّرُ احتياطي الغاز (فقط) في شمال محافظة دمشق “مبدئياً” بـ (20) مليار متر مكعب. احتياطي حقل صدد شرقي حمص (لوحده) حوالي (15،7) مليار متر مكعب، ويُنتجُ يومياً (1,1) مليون متر مكعب. بينما تُنتجُ حقول: صدد، شمال الفيض 7، صدد 7، أبورباح 13، أبو رباح 14، قمقم 3، قمقم 4 أكثر من (1,5) مليون متر مكعب.

    حسب وزارة النفط السورية.

  • ثالثاً : لا شكّ أنّ إنتاج حقول الجزيرة السورية من النفط هو الأعلى. حقلُ العُمر شرقي دير الزور هو الأكثر انتاجاً واحتياطياً بعد حقلي الجزيرة، لهذا أبقت الولايات المتحدة على جنودها هناك لتأمين سرقته مع الانفصاليين. لكن يجب الأخذ بالحسبان أنّ الحقول المُكتشفة لم يجرِ بعد استثمارها بشكل كامل.

  • رابعاً : حسب (Energy Consulting Group) و (Oil And Gas) الأمريكيتين، فإنّ احتياطي البترول السوري في شواطئ المتوسط هو (2,5) مليار برميل، بينما احتياطيات الغاز المؤكدة هي (9,5) تريليون قدم مكعب للعام 2014. عِلماً أنّ تقديرات المجموعتين الأمريكيتين قبل عام (2006) كانت عند (2) تريليون فقط، ارتفعت فجأة وتوقفت عند عام (2014) عن التقدير ! .

  • خامساً : في المثلث السوري العراقي الأردني، حقل صخر زيتي يحتوي على كميات كبيرة من البترول والغاز، لهذا تحتفظ الولايات المتحدة بجنودها في قاعدة (التنف).

  • سادساً : أوكلت الحكومة السورية أعمال التنقيب والاستخراج لشركات روسيّة وصينية وإيرانية وشركة فنزويلية وماليزية. وهو ضمن سياسة التوجه شرقاً بعد فرض العقوبات الغربية، عِلماً أنّ الاتحاد الأوروبي كان أكبر المستوردين للصادرات البترولية السورية.. هذا الأمر أزعج أوروبا والولايات المتحدة بسبب استثناء شركاتها من العملية، لهذا نرى إصراراً أمريكياً على الاحتلال والنهب لفرض شروطه.

الحلّ وتوقعات مركز فيريل للدراسات : قال وزير الدفاع الأمريكي “مارك إسبر”: “الولايات المتحدة ستحتفظ بالسيطرة على حقول النفط شمال شرق سوريا، للحيلولة دون وصول داعش إلى تلك الموارد الحيوية وسنردّ بالقوة الساحقة على أيّ جماعة تهدد سلامة قواتنا هناك.. بما في ذلك القوات الروسيّة والسوريّة”.

 الولايات المتحدة تريد حصتها من البترول والغاز السوري وبطريقة النهب الوقح، وهذا ليس بجديد. التصريحات الغوغائية لترامب وجماعتهِ هي لرفع سقف المطالب وتحسين شروط التفاوض والإبقاء على أتباعها من انفصاليين يُشرفون على عملية السطو المسلّح ويأخذون نصيبهم من المسروقات.

واشنطن باحتلالها منابع البترول شرقي الفرات، تبتزّ سوريا سياسياً لفرض شروطها في التسوية السياسية القادمة.

ومنها منحُ الانفصاليين جزءاً من الأراضي الغنيّة بالثروات وكأنهم يُمسكون بالورقة الأقوى.

الولايات المتحدة تسعى دائماً لخلط الأوراق وإعادة الأمور إلى نقطة الصفر، والهدف الرئيسي دائماً الحصول على “سوريا مجزأة مفككة بدولة ضعيفة”.

لهذا لا يُفيدُ مع واشـنطن سـوى أسـلوب القـوّة… القـوّة فقـط .

  • المصدر (firil.net) – برلين (2109/10/30).

  • بإشراف الدكتور (جميل م. شاهين).

  • بعض مصادر البحث : (وزارة النفط والثروة المعدنية السورية).                            

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz